في بحيرة جنيف: فرصة للمنافسة ولظهور تقنيات جديدة
آخر تحديث: 2008/6/17 الساعة 00:44 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/17 الساعة 00:44 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/14 هـ

في بحيرة جنيف: فرصة للمنافسة ولظهور تقنيات جديدة

527 زورقا شراعيا شاركت في مسابقة بحيرة جنيف الدولية (الجزيرة نت)
 
أسدل الستار على الدورة الـ70 لمسابقة بحيرة جنيف الدولية للزوارق الشراعية، التي شهدت مزيجا من المنافسات المثيرة والنتائج المفاجئة، فضلا عن تقديم فرصة لظهور تقنيات جديدة في هذه الرياضة القديمة.
 
وشارك في هذه النسخة من المسابقة السويسرية العريقة 527 زورقا شراعيا و3000 بحار، احتفلوا بذكرى مرور 70 عاما على انطلاق المسابقة التي تعد الأطول داخل بحيرة مغلقة على الصعيد الأوروبي.
 
لكن الاحتفال الأكبر في نهاية المسابقة التي جرت يومي السبت والأحد كان من نصيب فريق القارب الشراعي "زيبرا 7 غيرار بيرغو" الذي فاز بالكأس الذهبية بعدما قطع مسافة السباق (123 كيلومترا) في 9 ساعات و34 دقيقة و16 ثانية.
 
ومثلت هذه النتيجة مفاجأة كبرى بالنظر إلى أن الملاح الفرنسي الشهير فرانك كاماس كان يقود فريق "زيبرا 7" للمرة والأولى ونجح في تحقيق المركز الأول متقدما على فرق لها باع طويل في السباق مثل "ألينغي" الفائز ببطولة العالم.
 
واكتفى فريق بارميغياني بالمركز الثاني، رغم أن زورقه أخف وزنا من الآخرين، لكن يبدو أن الفريق لم يتمكن من استخدام طاقاته على الوجه الأمثل للإفادة من سرعة الرياح الجيدة في رحلة العودة.
 
وكان أكبر الخاسرين هو ألينغي الملقب بـ"نجم المحيطات" الذي اكتفى بالمركز الثالث، وكذلك فريق "أوكاليس" الذي أهدر فرصة للاحتفاظ بالكأس الذهبية التي سبق له الفوز بها مرتين عامي 2005 و2007.
 
واستمرت المفاجآت في فئة الزوارق الأحادية، حيث فاز فريق "أويستر" بالجائزة الأولى قاطعا المسافة في 13 ساعة و42 دقيقة، علما بأن التوقعات كانت تصب في مصلحة فريق "ديجيتال بي دي أو" الذي اكتفى بالمركز الثاني.
 
سكون الرياح أثر على مجريات السباق
 (الجزيرة نت)
رياح ساكنة
وانطلق السباق صباح السبت وسط أجواء من الإحباط لدى الملاحين بسبب بطء الرياح، ولم تفلح الزوارق المزودة بنظام هيدروليكي هوائي في اكتساب سرعة أكبر من بقية المنافسين ليتساوى الجميع في انتظار نسمات قوية تملأ الأشرعة الشامخة.
 
وكما هو الحال في كل عام، مثل السباق السويسري فرصة أمام القوارب الشراعية ليس فقط للتنافس على صعيد السرعة وإنما كذلك في تقديم تقنيات جديدة، مثل نسيج خفيف الوزن لضمان سرعة أفضل، أو تصميم جديد للزوارق بحيث يفيد هيكلها الخارجي من جميع العوامل المحيطة لتوظيفها لمزيد من السرعة.
 
ورغم التقنيات المتوافرة في معظم الزوارق المشاركة، تأكد من جديد أن كل ذلك لا يفلح إلا إذا توافرت الرياح المناسبة للإبحار، وهو ما لا يمكن للمرء أن يتدخل فيه، ليبقى عنصر القدر في النهاية أحد أهم عوامل الفوز بسباقات الزوارق الشراعية.
المصدر : الجزيرة