جوزيف بلاتر يتحدث أمام المؤتمر العام للفيفا (الفرنسية)

صادق الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في مؤتمره العام الذي اختتم الجمعة بمدينة سيدني الأسترالية على قرار تحديد اللاعبين الأجانب مع الأندية على أرض الملعب بخمسة لاعبين مقابل ستة لاعبين محليين على أن يتم التطبيق بشكل تدريجي ابتداء من عام 2010.

ونال القرار -الذي اشتهر باسم 6+5 وحظي بدعم من رئيس الفيفا، السويسري جوزيف بلاتر- تأييد 155 اتحادا وطنيا مقابل اعتراض خمسة وامتناع أربعين عن التصويت.

ورغم موافقة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الفرنسي ميشال بلاتيني على النظام، فإن المفوضية الأوروبية أعلنت معارضتها له على اعتبار أنه لا يتلاقى مع قوانين العمل في أوروبا.

وقال بلاتر إنه سيلتقي مع رئيس البرلمان الأوروبي الأسبوع المقبل لبحث الموضوع، معربا عن أمله أن يتم العمل بهذا النظام ابتداء من 2010 بعد كأس العالم المقبلة التي تستضيفها جنوب أفريقيا على أن يتواجد على أرض الملعب أربعة لاعبين محليين على الأقل ثم يزيد العدد إلى خمسة في 2011 وستة في 2012.

معارضة أوروبية
على الجانب الآخر فقد أرجع رئيس اتحاد الكرة الإنجليزي برايان بارويك معارضته القرار إلى ما اعتبره إيمانا بمبدأ منح الفرص لأصحاب الإمكانات الأكبر بحيث يتم اختيار اللاعبين في الفرق بناء على مستواهم في المقام الأول بصرف النظر عن جنسياتهم.

ومع ذلك فقد أشار بارويك إلى أن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي -أحد أكثر أندية العالم ثراء- فاز في نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا هذا العام بستة لاعبين إنجليز في تشكيله الأساسي.
 
وتعتبر مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز من أكثر المسابقات المحلية التي ستتأثر بتطبيق لائحة 6+5 لأنها تمتلك المال الذي تحتاجه لشراء ما تشاء من مواهب كروية من حول العالم، لدرجة أن بعض أنديتها خاضت مباريات دون أن تضم تشكيلتها الأساسية أي لاعب إنجليزي.
 
من ناحية أخرى أعلن رئيس الفيفا عن إدخال تغييرات على اللوائح المتعلقة بأهلية تمثيل اللاعبين للمنتخبات الوطنية، حيث وجه انتقادات في هذا الصدد إلى قطر بسبب ما وصفه بتسهيلات توفرها لمنح الجنسية إلى لاعبين برازيليين.

المصدر : وكالات