اللجنة الأولمبية الدولية تمهل العراق أسبوعا للتراجع
آخر تحديث: 2008/5/24 الساعة 23:57 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/5/24 الساعة 23:57 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/20 هـ

اللجنة الأولمبية الدولية تمهل العراق أسبوعا للتراجع

 
فاضل مشعل-بغداد
أمهلت اللجنة الأولمبية الدولية الجهات الحكومية العراقية أسبوعا للتراجع عن قرار تجميد وحل اللجنة الأولمبية العراقية قبل أن تفرض عقوبات عليها إذا واصلت التدخل في استقلالية الأخيرة.

ويأتي ذلك في حين تبدأ اللجنة الجديدة التي شكلتها الحكومة العراقية برئاسة وزير الشباب جاسم محمد جعفر عملها غدا خلفا للجنة القديمة التي اعتبرت "كيانا منحلا" أسوة بكيانات النظام السابق.

وتجاهل بسام الحسيني مستشار رئيس الوزراء لشؤون الرياضة والشباب تهديدات اللجنة الدولية مؤكدا أن الرياضة العراقية لن تتوقف، وأن اللجنة المؤقتة سوف تشكل لجانا فرعية في جميع الاتحادات الرياضية لاستمرار النشاطات الداخلية والخارجية وسيستمر جميع الموظفين بالاتحادات في ممارسة أعمالهم.

ووفقا للحسيني فإن "اللجنة الأولمبية السابقة غير شرعية باعتبارها ضمن الكيانات المنحلة بقرار الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر عقب سقوط النظام السابق، ولم يصدر قرار حكومي بإعادة هيكلتها من جديد وكانت تعمل طيلة هذه الفترة بدون شرعية وتتسلم أموالا من دون مسوغ قانوني.

تجاوز وخداع
وأوضح الحسيني أن هذه اللجنة تشكلت بانتخابات جرت في منطقة دوكان بشمال العراق وكان يفترض أن تكون فترة عملها لمدة عام واحد لكنها تجاوزت القانون وقامت بخداع اللجنة الدولية بادعاء أن الوضع الأمني لا يسمح بإقامة انتخابات جديدة مما حدا باللجنة الدولية لتمديد فترة ولاية اللجنة القديمة المنحلة لخمس سنوات، حسب مستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون الرياضة والشباب.

وأضاف الحسيني في تبرير القرار الحكومي المفاجئ أن "المكتب التنفيذي الحالي للجنة الأولمبية العراقية فقد الشرعية بعد أن تم خطف عدد من أعضائه وهرب القسم الآخر إلى خارج العراق"، في إشارة إلى حسين سعيد رئيس اتحاد كرة القدم وعضو اللجنة الذي يتخذ من العاصمة الأردنية مقرا لنشاطاته ويرفض العودة إلى بغداد بدعوى تلقيه تهديدات بالقتل.

رفض التسليم
من جانبه رفض رئيس اللجنة المنحلة بشار مصطفى تسليم مقرات اللجنة إلى مستشار رئيس الوزراء بسام الحسيني الذي التقاه في مقر اللجنة الخميس وسلمه قرار الحكومة المفاجئ القاضي بحل اللجنة، حيث اشترط مصطفى تسليم المقر وموجوداته إلى وزير الشباب شخصيا.

وردت اللجنة الأولمبية الدولية والمجلس الأولمبي الآسيوي على القرار الحكومي العراقي ببرقية موجهة إلى وزير الشباب والرياضة في العراق تحمل إنذارا بفرض عقوبات شديدة على الرياضة العراقية إذا لم يتم إلغاء القرار. 

من جانبه هدد الاتحاد الدولي لكرة القدم بحرمان المنتخب العراقي من ملاقاة نظيره الأسترالي الأحد المقبل ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم المقبلة "جنوب أفريقيا 2010" في حال مواصلة تجميد الاتحاد العراقي للعبة.

المصدر : الجزيرة