مانشستر يونايتد حقق لقبه الثالث في دوري أبطال أوروبا (الفرنسية)

فاز مانشستر يونايتد الإنجليزي بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الثالثة في تاريخه بعد تغلبه على مواطنه تشلسي بركلات الترجيح 6-5 بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة النهائية التي جرت في العاصمة الروسية موسكو بالتعادل 1-1.
 
وفي حضور جمهور اقترب من سبعين ألف متفرج جاءت المباراة قوية ومثيرة وشهد شوطها الأول تفوقا واضحا لمانشستر يونايتد الذي تقدم إثر ضربة رأس لنجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو في الدقيقة 26 ثم أضاع الأرجنتيني كارلوس تيفيز فرصتين لتعزيز التقدم.
 
وبينما كان الشوط الأول في طريقه للانتهاء بهذه النتيجة نجح نجم وسط تشلسي فرانك لامبارد في استغلال خطأ دفاعي ليعادل النتيجة في وقت مثالي.
 
وتغير الحال في الشوط الثاني حيث تراجع أداء مانشستر مقابل تحسن واضح في أداء تشلسي لكن أيا من الفريقين لم يتمكن من هز الشباك، خاصة بعدما تصدى القائم الأيسر لتسديدة من العاجي ديدييه دروغبا نجم هجوم تشلسي قبل 12 دقيقة من النهاية.
 
ومع استمرار التعادل حتى النهاية، امتدت المباراة التي قادها الحكم السلوفاكي ميشال لوبوس إلى وقت إضافي لم يشهد تغيرا في النتيجة، لكن أبرز ما فيه كان تصدي العارضة لتسديدة لامبارد (94) كما أهدر دروغبا فرصة أخرى لتشلسي مقابل فرصتين ضائعتين من البديل ريان غيغز وتيفيز.
 
الحارس الهولندي إدوين فان در سار تصدى لركلة الفرنسي نيكولا أنيلكا (رويترز) 
طرد دروغبا
وتوترت الأجواء في الدقائق الأخيرة للوقت الإضافي بعد اشتباك بين اللاعبين بدأه دروغبا وتيفيز، فكان جزاء الأول الطرد لصفعه فيديتش والثاني الإنذار، ليصبح العاجي ثاني لاعب يطرد في النهائي بعد الألماني  ينز ليمان حارس أرسنال الإنجليزي عام 2006 أمام برشلونة الإسباني.
ومع استمرار التعادل حتى نهاية الوقت الإضافي لم يكن هناك مفر من اللجوء لركلات الترجيح التي انتهت بدورها بالتعادل 4-4 حيث سجل لمانشستر تيفيز ومايكل كاريك وأوين هارغريفز والبرتغالي ناني بينما أهدر رونالدو الركلة الثالثة، وسجل لتشلسي الألماني مايكل بالاك والبرازيلي جوليانو بيليتي ولامبارد وأشلي كول بينما أهدر القائد جون تيري الركلة الخامسة.
 
ولجأ الفريقان إلى لعب ركلات إضافية فسجل البرازيلي أندرسون لمانشستر والعاجي سالومون كالو لتشلسي ثم سجل غيغز لمانشستر بينما أهدر المهاجم الفرنسي نيكولا أنيلكا الركلة السابعة تشلسي ليطيح بآماله في نيل لقبه الأول في البطولة الأوروبية الكبرى.
 
يذكر أن مانشستر يونايتد كان قد تفوق أيضا في الصراع المحلي مع تشلسي وفاز على حسابه بلقب الدوري الإنجليزي للعام الثاني على التوالي ليخرج النادي اللندني خالي الوفاض هذا الموسم محليا وأوروبيا، علما بأنه كان يشارك في النهائي الأوروبي للمرة الأولى في تاريخه.
 
وحصد مانشستر بقيادة مدربه المخضرم أليكس فيرغسون، اللقب الأوروبي دون أن يخسر أي مباراة في مسابقة الموسم الحالي، وهو سيحصل على جائزة مالية تبلغ نحو 170 مليون دولار، إضافة إلى عائدات النقل التلفزيوني والإعلانات، فيما نال تشلسي الذي قاده الإسرائيلي أفرام غرانت نحو 60 مليون دولار.

المصدر : وكالات