مصر وتونس ممثلتا العرب وخيبة أمل مغربية
آخر تحديث: 2008/2/3 الساعة 03:45 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/3 الساعة 03:45 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/27 هـ

مصر وتونس ممثلتا العرب وخيبة أمل مغربية

حسني عبد ربه وعمرو زكي في احتفال مصري تكرر ثماني مرات في الدور الأول (رويترز)

تفاوتت حصيلة العرب في كأس أفريقيا لكرة القدم الجارية حاليا في غانا، بين نجاح لمصر وتونس اللتين بلغتا الدور ربع النهائي مقابل إخفاق للمنتخب المغربي الذي ودع البطولة مبكرا رفقة نظيره السوداني.
 
ولم تختلف الحصيلة كثيرا عن البطولة الماضية التي استضافتها مصر وفازت بكأسها عام 2006، حيث انتهى دورها الأول بتأهل مصر وتونس فيما ودع المغرب من الدور الأول أيضا ولكن مع شقيقه الليبي.
 
وبالنظر إلى النتائج الإيجابية للعرب فقد كانت مصر في المقدمة حيث تصدرت مجموعتها الثالثة بسبع نقاط جمعتها من فوز باهر على الكاميرون 4-2 ثم الفوز على السودان 3-صفر والتعادل مع زامبيا 1-1 في الجولة الثالثة الأخيرة.
 
وبدورها نجحت تونس في تخطي بدايتها المتواضعة عندما تعادلت مع السنغال 2-2 وتمكنت من الفوز على جنوب أفريقيا 3-1 قبل أن تختتم الدور الأول بتعادل سلبي مع أنغولا كان كافيا لتأهلها مع منافسها إلى الدور التالي.
 
عصام جمعة أحد المتألقين في التشكيلة التونسية (رويترز)
أداء هجومي

وامتاز المصريون بأدائهم الهجومي وتوازن الخطوط فضلا عن استقرار التشكيل من جانب المدرب حسن شحاتة الذي استفاد من التألق اللافت لمعظم لاعبيه وفي مقدمتهم المهاجم محمد زيدان ونجما الوسط محمد أبو تريكة وحسني عبد ربه.
 
ورغم التراجع النسبي لمنتخب مصر في المباراة الثالثة ضد زامبيا التي عادلت النتيجة في الدقيقة الأخيرة، فإن المدرب العام شوقي غريب اعتبر أن فريقه كان حريصا على تجنب الإصابات والإرهاق استعدادا لمنافسات أصعب في ربع النهائي.

في الوقت نفسه نجحت التشكيلة الشابة لمنتخب تونس في تحقيق الهدف رغم الانتقادات المتواصلة للمدرب الفرنسي روجيه لومير لكن الفريق أكد في النهاية أنه من فرق المقدمة التي لا يمكن إبعادها عن الترشيحات حتى لو كان في مرحلة تجديد لشبابه.

وستكون تونس التي فازت باللقب مرة واحدة عام 2004 على أرضها على موعد مع مواجهة صعبة في ربع النهائي حيث ستلاقي الكاميرون، فيما تبدو فرصة مصر الفائزة باللقب خمس مرات (رقم قياسي) أفضل حيث ستلعب مع أنغولا.

هنري ميشيل جمع بين التدخين ومتابعة فريقه (الفرنسية)
تفوق ثم تراجع
على الجانب الآخر، فإن المغرب الذي قدم بداية مبهرة وهزم ناميبيا 5-1، فقد بريقه وخسر المباراة الثانية أمام غينيا 2-3 قبل أن تتلاشى آماله نهائيا بخسارة المباراة الثالثة أمام غانا المضيفة صفر-2.

ورغم كوكبة النجوم في المنتخب المغربي فإن الفريق واصل هوايته في الإخفاق أفريقيا لتتوقف إنجازاته عند اللقب الوحيد الذي حققه عام 1976 وهو ما لا يتناسب مع الأسماء الكبيرة للاعبيه في مختلف الأجيال.

وبدا أن الفرنسي هنري ميشيل مدرب المغرب لم يتمكن من الوصول لتوليفة يستفيد بها من هؤلاء النجوم وتعرضت اختياراته لكثير من الانتقادات لينتهي به الحال إلى خروج مبكر وغير متوقع.

لوم اللاعبين
وبدوره لم ينجح المدرب الوطني محمد عبد الله "مازدا" في قيادة السودان لعودة موفقة بعد غياب 32 عاما عن النهائيات الأفريقية، حيث غاب عن الفريق الوعي التكتيكي واقتصر الأمر على اجتهادات فردية جعلت الفريق يخرج بثلاث هزائم كلها بنتيجة واحدة هي صفر-3 أمام زامبيا ومصر والكاميرون على التوالي.

والغريب أن مازدا أنحى باللائمة على لاعبيه والأخطاء الدفاعية التي قال إنها "سمة اللاعب السوداني" قبل أن يستدرك ويقول إنه خرج من هذه المشاركة القارية بدروس سيحاول الاستفادة منها في المستقبل.

المصدر : الجزيرة + وكالات