منتخب العراق خلال استعداده للمباراة الأولى بتصفيات المونديال (رويترز-أرشيف)
 
أكد عضو بالاتحاد العراقي لكرة القدم أنه لم يتم بعد حسم مستقبل النرويجي إيغل أولسن مدرب المنتخب الذي تردد مؤخرا أنه سيترك المهمة لمصلحة المدرب الوطني عدنان حمد.
 
وقال عضو الاتحاد ناصر شرهان إن أولسن لا يمانع في الاستمرار في مهمته رغم إقالة مساعده النرويجي أوتو إضافة إلى الاتهامات التي وجهت إليه بـ"عدم الحماس" أثناء إدارة اللقاء الأخير ضد الصين بتصفيات كأس العالم 2010 والذي انتهى بتعادل مخيب للآمال العراقية.

وأكد شرهان أن الاتحاد لم يقرر إسناد المهمة إلى حمد الذي يتولى حاليا تدريب الفيصلي الأردني وأعلن قبل أيام لصحيفة عراقية أنه سيقود منتخب بلاده في اللقاء المقبل ضد قطر الذي سيقام في 26 مارس/آذار المقبل.

وعلى صعيد استعدادات المنتخب العراقي لاستئناف التصفيات، ينتظر الاتحاد العراقي موافقة الجانب الياباني لإجراء مباراة ودية بين منتخبي البلدين، وذلك بعدما حصل الاتحاد على موافقة المنتخب التونسي لإجراء مباراة ودية في بغداد لم يتحدد موعدها لكنها ستكون الأولى التي يلعبها المنتخب العراقي على أرضه منذ ما يقرب من ثلاثة عقود.
 
دعوة تونس
وقال شرهان إن "دعوة الفريق التونسي تأتي ضمن دعوات عدة وجهت لفرق عربية ودولية للعب في بغداد من أجل كسر الحاجز النفسي والتخوف غير المبرر خاصة بعد تحسن الوضع في العراق، مؤكدا أن الفريق التونسي استجاب للدعوة وأنه سيبلغ العراق بموعدها في وقت لاحق.
 
من جانبه أوضح عضو الاتحاد منتظر الكعبي للجزيرة نت أن منتخب اليابان سينتظم في معسكر بإحدى دول الخليج وبذلك ستكون الفرصة متاحة ليواجه نظيره العراقي الذي سيخوض بدوره معسكرا تدريبيا بدولة الإمارات العربية.
 
يذكر أن العراق حصد نقطة واحدة من الجولة الأولى للمجموعة الأولى للتصفيات بتعادله مع الصين 1-1 في دبي، فيما تتصدر أستراليا المجموعة بفوزها على قطر 3-صفر.
 
ومنع الاتحاد الدولي لكرة القدم إقامة أي مباراة دولية بالملاعب العراقية على مدى العقود الثلاثة الماضية أولا بسبب الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينيات ثم حرب الكويت، وأخيرا بسبب اضطراب الأمن منذ اجتياح القوات الأميركية للعراق في مارس/آذار عام 2003 والذي أدى إلى سقوط النظام السابق.

المصدر : الجزيرة