المدير الفني للأهلي مانويل جوزيه وعن يساره المدافعين شادي محمود ووائل جمعة باليابان  (رويترز)

يواصل الأهلي المصري تدريباته في اليابان استعدادا للمشاركة في بطولة  العالم للأندية في كرة القدم التي تبدأ الخميس، وهو يحمل أحلام جماهيره وطموح لاعبيه واضعا أمام عينيه بلوغ المباراة النهائية كحلم مشروع وواقع مرهون بمستواه الفني وبالتوفيق.
 
ويخوض الأهلي مباراته الأولى مع باتشوكا المكسيكي يوم السبت خلال البطولة التي تقام ما بين 11 و21 ديسمبر/كانون الأول ممثلا لأفريقيا وذلك للمرة الثالثة خلال أربعة أعوام بعد أن توج باللقب السادس في مسابقة دوري أبطال القارة السمراء على حساب القطن الكاميروني.
 
وفي حال فوز الأهلي على باتشوكا، سيكون المنافس الثاني له هو فريق ليغا دي كيتو الأكوادوري الذي لا يستحيل تخطيه، وبالتالي فإن بلوغ المباراة النهائية ومواجهة بطل أوروبا مانشستر يونايتد الإنجليزي حلم قابل للتحقيق.
 
وحصل الأهلي على المركز الثالث، خلال مشاركته في بطولة 2006، وحصل صانع ألعابه محمد أبو تريكة على لقب هداف البطولة برصيد ثلاثة أهداف.
 
وشارك النادي المصري في البطولة العالمية اعتبارا من النسخة الثانية عام 2005 حيث كان ضيف شرف عليها وخرج من الدور الأول، وغاب عن الرابعة التي مثل فيها النجم الساحلي القارة الأفريقية في 2007.
 
وبدوره، خرج باتشوكا المكسيكي الذي يشارك للمرة الثانية على التوالي على يد النجم الساحلي بهدف وحيد لموسى ناري العام الماضي.
 
وقد عبر رئيس النادي الأهلي حسن حمدي عن أمنيته بالرجوع إلى مصر بنتيجة تساوي المجهود الذي بذله اللاعبون في الفترة السابقة، فيما حرص المدير الفني البرتغالي مانويل جوزيه على مطالبة لاعبيه بالتماسك ومعايشة الواقع لأن الكرة الأوروبية تختلف عن الأفريقية والأميركية الجنوبية.


 
وقال المدرب العام حسام البدري إنه جرت دراسة باتشوكا المكسيكي عن طريق مشاهدة بعض مبارياته وإن الجهاز الفني وقف على نقاط القوة والضعف لديه، مؤكدا أن طموح الأهلي  بلا حدود، وأن لدى اللاعبين إصرارا على تحقيق إنجاز كبير جديد يضاف إلى سجلهم.
 
طعم خاص
أبو تريكة (يمين) قال إنه تعاهد مع زملائه على تقديم عروض قوية (الفرنسية-أرشيف) 
وعبر صانع الألعاب أبو تريكة عن سعادته بالعودة إلى هذه البطولة التي لها طعم خاص، مؤكدا أنه لا يبحث  عن الألقاب الفردية وإنما يسعى إلى الألقاب الجماعية لأنها الأبقى والأهم.
 
ومن جانبه، رأى قائد الأهلي شادي محمد في وصول فريقه إلى اليابان شرفا كبيرا وإنجازا غير مسبوق بعد أن ترك اللاعبون إنجازا طيبا في 2006 بحصولهم على المركز  الثالث.
 
ويحتل الأهلي المركز الرابع على مستوى أندية أفريقيا رغم فوزه الأخير بكأس أفريقيا في التصنيف الشهري للفيفا، وتقدم 15 مركزا على المستوى العالمي ليصل إلى المركز 95 بدلا من 110 الشهر الماضي، ويحتل المركز الثاني عربيا بعد النجم الساحلي.
 
وقد سبق للأهلي الحصول على الترتيب الأول على مستوى العالم في التصنيف الشهري للفيفا عن شهر يونيو/حزيران 2006 ويوليو/تموز 2007 بعد أن لعب 55 مباراة متتالية  دون هزيمة في البطولات الدولية والمحلية على مدار 17 شهرا وكسر بذلك الرقم القياسي المسجل باسم توتنهام الإنجليزي.
 
ويعوّل الأهلي في هذه البطولة على بعض الركائز الأساسية في الفريق أمثال أبو تريكة والأنغولي فلافيو أمادو في الهجوم، وأحمد حسن وحسام عاشور ومحمد بركات في الوسط، ووائل جمعة وشادي محمد وأحمد فتحي في الدفاع.

المصدر : الفرنسية