القطري ناصر العطية تصدر الرالي لليوم الثاني على التوالي (الجزيرة نت)
 
عبد الله المرزوقي-أبو ظبي
 
شهدت المرحلة الثانية من رالي الإمارات الصحراوي -المرحلة الأخيرة من بطولة العالم للراليات الصحراوية- العديد من الأحداث المثيرة والمتميزة وانسحاب الكثير من المتسابقين, لكن القطري ناصر بن صالح العطية خالف ذلك وفاز بالمرحلة ليتصدر لليوم الثاني على التوالي بلا منازع.
 
وقطع القطري مسافة السباق البالغة 300 كلم بزمن قدره 6.37.56 ساعات ليتقدم على الإماراتي يحيى بالهيلي الذي سجل 8.12.57 ساعات، وعلى زميله في فريق بي.أم دبليو الروسي ليونيد نوفيتسكي حيث سجل 8.21.57 ساعات، وعلى الروسي الآخر سائق الشاحنة "كاماز" فلاديمير تشاغين وسجل 8.40.37 ساعات.
 
وبهذا الفوز وسع العطية الفارق بينه وبين منافسه في الفريق الروسي توفيتسكي إلى ساعة و35 دقيقة, مع أنه صرح للجزيرة نت قبيل الانطلاق للمرحلة قائلا "في هذه المرحلة سأخفض من سرعتي حتى يستطيع زميلي في الفريق اللحاق بي, ولكي يستفيد من خبرتي في هذه الصحراء, وحتى يفهم بعضنا البعض استعدادا لخوض منافسات رالي باريس دكار القادم".
 
وقال المتسابق القطري الجزيرة نت إن "هذا رقمي الخاص بمنافسات رالي دكار وهو 203"، وبذلك سيكون المنطلق الرابع للمرحلة الأولى من الرالي.
 
في المقابل قال توفيتسكي إنه سيحاول في هذه المرحلة اللحاق بالعطية لتقليل الوقت الزمني مع مراعاة الحفاظ على السيارة وعدم الضغط عليها خوفا من المشاكل الميكانيكية.
 
الإماراتي يحيى بالهيلي كان مفاجأة المرحلة (الجزيرة نت)
مفاجأة الحدث
في هذه المرحلة فاجأ الإماراتي بالهيلي الجماهير والمنافسين بعد فوزه بالمركز الثاني وأثبت براعته وخبرته في التعامل مع التضاريس الصحراوية لبلاده.
 
وقال بالهيلي للجزيرة نت إن "التوفيق من الله, وللخبرة دور كبير وهذه المرحلة هي الأصعب في عالم الراليات حيث تحتوي على كثبان رمليه ناعمة, وهذا ما جعل المتسابقين يعلقون بها, وليس بمقدور أي شخص إنهاءها بسهولة".
 
وبفوزه في هذه المرحلة وضع بالهيلي منصة التتويج بين عينيه ليتقاسمها مع منافسه القطري, الذي أشاد به قائلا إن "ناصر رجل بدوي عربي وله الخبرة في هذا النوع من المراحل الصحراوية, وفوزه بلقب هذا الرالي يعني فوزنا كلنا وفخرا للعرب".
 
وفي الوقت نفسه دعا بالهيلي المتسابقين العرب إلى بذل ما في وسعهم لتحقيق مراكز متقدمة في هذه النسخة, متمنيا أن تكون عربية. وأضاف أنه لم يفز بهذا الرالي منذ انطلاقه عام 1991 إلا القطري سعيد الهاجري عام 1993.
 
وجاءت دعوة بالهيلي للمتسابقين بعدما حجز كل من مواطنيه علي الشاوي وعبد الله الحريز مكانا لهما بين العشرة الأوائل، مع سعيهما جاهدين لتحسين نتيجتيهما في مرحلة الأربعاء وهي مرحلة نيسان الخاصة التي تمتد لمسافة 340 كلم.
 
الدراج الإسباني مارك كوما تصدر
فئة الدراجات النارية (الجزيرة نت)
فئة الدراجات
وفي فئة الدراجات النارية فاز الإسباني مارك كوما بالمركز الأول وسجل 7.20.01 ساعات، وتقدم على الفرنسي سيريل ديسبريس (
7.20.30 ساعات)، والتشيلي فرانسيسكو لوبيز (7.30.24)، والبريطاني جيمس ويست (7.35.42).
 
كما شهدت هذه المرحلة العديد من الإصابات، حيث نقل الدراج الإسباني جيرارد فاريس إلى مستشفى مدينة زايد بالطائرة المروحية لإجراء عملية جراحية, واللاتفي غانيس فينتيرز الذي تمت معالجته في نفس المستشفى من كسر في الظهر.
 
كما شملت قائمة الإصابات التركي كمال ميركيت وتمت معالجته من كسر في الرسغ، والبريطاني ريتشارد كلارك الذي انتشلته طائرة الإغاثة من نصف المرحلة بعدما عانى من التعب والإجهاد وتم نقله إلى المخيم بتل مرعب لتلقي العلاج.

المصدر : الجزيرة