الفرق المشاركة برالي الإمارات تستكمل إجراءات التسجيل
آخر تحديث: 2008/10/25 الساعة 01:17 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/25 الساعة 01:17 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/26 هـ

الفرق المشاركة برالي الإمارات تستكمل إجراءات التسجيل

آراء المشاركين تفاوتت بشأن النظم المتبعة للتسجيل في السباق (الجزيرة نت)

عبد الله المرزوقي-دبي

استكملت بنادي دبي الدولي للرياضات البحرية الإجراءات الرسمية للفرق المشاركة في رالي الإمارات الصحراوي -المرحلة الرابعة والأخيرة من بطولة العالم للراليات الصحراوية- الذي يستمر حتى 31 من الشهر الحالي.

وقد أبدى بعض المتسابقين ارتياحهم للنظم المتبعة للتسجيل, في حين أعرب آخرون عن عدم رضاهم من بعض الإجراءات التي وصفوها بالمملة.

وقال المتسابق الروماني لفئة الدراجات رزمان رتيم في حديث للجزيرة نت إن استيفاء الأوراق الرسمية للرالي ليست صعبة بعد توفير اللجنة المنظمة كل الاحتياجات عبر موظفيها الذين يبذلون قصارى جهدهم لتسهيل استكمال التسجيل.

وأشار إلى أن القوانين المتبعة في هذا الرالي هي نفسها في كل أنحاء العالم، خصوصا أنها تحتاج إلى أوراق رسمية كثيرة. أما عن الرسوم فقال إنها تعتمد على البلد الذي يأتي منه المتسابق، فالشحن يكلف كثيرا على المتسابقين.

الفريق البلجيكي المشارك في السباق
(الجزيرة نت)

انتظار طويل
أما المتسابق البلجيكي لوك دي كرو وهو يشارك للمرة الخامسة على التوالي بهذا الرالي، فقال للجزيرة نت إن الإجراءات هي نفسها كل عام والكل يتعامل بسلاسة ولطف, ولكن طول الانتظار هو الشيء السلبي الوحيد، مضيفا "انتظرت طويلا لمدة ثلاث ساعات, ما جعلني أحس بالملل".

وتمنى دي كرو أن تكون إجراءات التسجيل السنة القادمة مماثلة لراليات البحرين التي وصفها بسرعة الإنجاز وسهولة الطلبات، ما يساعد المتسابق على عدم إزعاج نفسه في أمور هو في غنى عنها.

وبدوره رأى المتسابق السعودي أحمد الشقاوي أن إجراءات التسجيل لا بد أن تأخذ وقتا طويلا لأن الحدث عالمي وبه العديد من المشاركين. أما عن الرسوم فقال إنها "مناسبة فهي توضع من قبل الاتحاد الدولي للسيارات وفقا لمعايير دولية".

وأشار الشقاوي إلى أن الرسوم تكون عبئا كبيرا على المشارك الهاوي, أما الذي يتلقى الدعم من راع رسمي فالأمر له مناسب ويجب عليه الإنجاز.

أما مواطنه المتسابق إبراهيم ناصر المهنى فأكد أن إجراءات التسجيل بالنسبة له لم تكن صعبة لأنه تلقى المساعدات من زملائه أصحاب الخبرة, وفي مقدمتهم القطري الشيخ حمد بن عيد آل ثاني الذي وصفه بأن له الدور الأساسي في إدخاله في هذا النوع من الراليات, وقد دعمه بكل ما يحتاجه من أمور معنوية وميكانيكية، مضيفا أن الشيخ حمد يعتبر الراعي الرسمي له في هذا الرالي.

وعن رسوم المنافسات اتفق إبراهيم الذي يشارك للمرة الأولى في سباق رالي الإمارات الصحراوي، مع رأي الشقاوي خصوصا أنه متسابق هاوٍ.

المصدر : الجزيرة