طموحات قطرية لا تتوقف في مجال الرياضة
آخر تحديث: 2008/1/9 الساعة 06:14 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/9 الساعة 06:14 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/2 هـ

طموحات قطرية لا تتوقف في مجال الرياضة

جانب من احتفال الدوحة بإطلاق شعار ملف استضافة أولمبياد 2016 (الفرنسية-أرشيف)

بعد نحو عام من استضافتها أضخم دورة للألعاب الآسيوية  -تلك الدورة التي شهدت مشاركة قياسية لنحو 13 ألف رياضي ورياضية- لا تزال قطر قبلة لأهم الأحداث الرياضية العالمية، وتأمل أن تتوج هذه الأحداث بدورة الألعاب الأولمبية عام 2016 التي دخلت السباق لاستضافتها بقوة.

ودفعت النجاحات الباهرة التي حققتها قطر على صعيد تنظيم البطولات والتظاهرات الرياضية الإقليمية والقارية والعالمية وأبرزها "ألعاب الدوحة 2006" بالمسؤولين القطريين إلى تقديم ترشيح الدوحة لاحتضان الحدث الأكبر وهو أولمبياد 2016.
 
وتتنافس الدوحة مع ست مدن أخرى هي شيكاغو (الولايات المتحدة) ومدريد (إسبانيا) وبراغ (التشيك) وريو دي جانيرو (البرازيل) وطوكيو (اليابان) وباكو (أذربيجان)، لنيل شرف الاستضافة، وستقدم هذه المدن ملفاتها في وقت لاحق من الشهر الحالي على أن تدرس اللجنة الأولمبية الدولية هذه الملفات قبل أن تختار في يونيو/حزيران المقبل ثلاث مدن ستكمل السباق النهائي.
 
وسيتم اختيار المدينة التي ستستضيف الألعاب الصيفية عام 2016 في 2 أكتوبر/تشرين الأول عام 2009 في مؤتمر يعقد في العاصمة الدانماركية كوبنهاغن.
  
الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني  (الجزيرة-أرشيف)
اجتذاب البطولات

وتحدث الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية الشيخ سعود بن عبد الرحمن عن الطموحات القطرية الكبيرة في اجتذاب نخبة البطولات العالمية مؤكدا أن قطر لا تزال تعمل على استقطاب أي حدث عالمي يعود بالفائدة على قطر اقتصاديا  ورياضيا.

وكشف الشيخ سعود عن أن قطر "ستستضيف منذ الآن وحتى نهاية عام 2009 نحو 52 حدثا رياضيا خليجيا وعربيا وآسيويا وعالميا منها بطولتا العالم في الغطس والرماية".

وعن استفادة قطر من استضافة الألعاب الآسيوية أشار الشيخ سعود إلى الكوادر القطرية التي تعلمت الكثير من خلال العمل في الاتحادات، والمنشآت الرياضية التي أصبحت تضاهي أفضل بنية تحتية لا في الشرق الأوسط فحسب بل في العالم أجمع، والدليل على ذلك فوز قبة أكاديمية أسباير بالجائزة الفضية لأفضل منشأة في العالم، وكذلك حصول ملعب خليفة  على البرونزية.
  
وتابع يقول "فضلا عن كل ذلك، هناك مكانة قطر الرياضية التي بدأت تحتل مركزا مهما على الساحة العالمية، حيث باتت الاتحادات الدولية تطلب منا إقامة بطولاتها في قطر".

شعار الدوحة لاستضافة أولمبياد 2016 (رويترز)
مردود فني
ولفت الشيخ سعود إلى انسحاب هذا النجاح القطري إلى النتائج الفنية لرياضيي قطر، فللمرة الأولى يكون الحصاد القطري 15 ذهبية في دورة الألعاب العربية في نسختها الأخيرة التي استضافتها مصر.

   وردا على سؤال عن غياب النجم القطري البارز في العديد من الرياضات التي تستضيف قطر بطولات دولية فيها كالتنس قال "نحن ندعم الاتحادات الوطنية في كل الجوانب الفنية، وقد عملنا مع اتحاد التنس وأرسلنا لاعبين إلى الخارج لكن صناعة البطل تحتاج إلى مدة أطول، فاللعبة لا تزال تعتبر حديثة العهد في قطر وتعود تحديدا إلى منتصف التسعينيات، وأعتقد أننا ما زلنا في البدايات فيها".
 
التوجه المستقبلي
وتطرق الشيخ سعود إلى التوجه المستقبلي للجنة الأولمبية لتخريج النجوم فأشار أولا إلى أنه "لا يمكن الحكم الآن على أكاديمية التفوق الرياضي (أسباير) التي بدأ العمل فيها منذ  ثلاث سنوات، وأن توقع تخريج أبطال منها يحتاج إلى نحو عشر سنوات وذلك على الصعيدين الآسيوي والعالمي وفي مختلف الألعاب مع التركيز على الفردية منها".

وأبدى الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية اهتماما بالغا باليوم الأولمبي المدرسي، معتبرا أنه "مشروع نوعي تتفاعل فيه أكثر من مؤسسة، سواء اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية ووزارة التربية والتعليم والهيئة العامة للصحة، وأن الهدف منه إعادة الرياضة المدرسية إلى ما كانت عليه في السابق".
المصدر : الفرنسية