اتهمت عائلة هشام فاضل قائد المنتخب المصري للدراجات الذي لقي مصرعه السبت الماضي خلال تمرين المنتخب، المسؤولين في اتحاد اللعبة بالتقصير والإهمال في تأمين الطريق خلال المران الذي أقيم في مدينة بدر على حدود العاصمة القاهرة.

وقضى هشام فاضل لاعب نادي طلائع الجيش بعد أن صدمته حافلة كبيرة على الطريق، وروى زميله محمد عبد الله الذي كان بجانبه أن هشام خرج عن سرب التدريب لمسافة متر واحد فاصطدمت به الحافلة.

وأضاف عبد الله أنه لم تكن هناك سيارة إسعاف لنقل اللاعب فور إصابته ولم تصل إلا بعد مرور ساعة كاملة على الحادث، مشيرا إلى أن الحادث هو الثاني من نوعه في 8 أشهر.

وأكد أيضا أن لاعبي المنتخب قرروا عدم الاستمرار في المران طالما أن الأمور تشهد مثل هذا الإهمال الذي يودي بحياة اللاعبين، ملقيا بالمسؤولية على اتحاد الدراجات.

وفي المقابل دافع رئيس الاتحاد وجيه عزام عن نفسه وعن مجلس الإدارة وألقى باللائمة على الجهات الأمنية التي تتحمل المسؤولة عن تأمين اللاعبين خلال المران في الشوارع بعد أن يبلغها الاتحاد بموعد ومكان التدريب.

ورد عزام السبب في عدم وجود سيارة إسعاف إلى الضائقة المالية التي يعاني منها اتحاده وتحول دون الاستعانة بها في كل تمرين لأن الكلفة اليومية تصل إلى 500 جنيه (95 دولارا).

يذكر أن هشام فاضل (26 عاما) متزوج وله ابنة عمرها عامان, وقد قرر اتحاد الدراجات منح زوجته مبلغ 5 آلاف جنيه (900 دولار) ومبلغا مماثلا لوالدته.

المصدر : الفرنسية