مارادونا مازال يثيرا جدلا كبيرا حتى بعد اعتزاله كرة القدم (الفرنسية-أرشيف)
 
لم ينتظر اليهود بالأرجنتين طويلا للرد على تصريحات نجم كرة القدم العالمي دييغو أرماندو مارادونا التي عبر فيها عن سعيه لزيارة إيران، ولقاء رئيسها محمود أحمدي نجاد.
 
فقد وجه زعيم المجمع اليهودي ألدو دونثيس، الدعوة للاعب لزيارة متحف ما يعرف بالمحرقة (هولوكوست) بالعاصمة بوينس أيرس كي يتعرف على جرائم النازية، على حد قول زعيم المجمع.
 
وبالتوازي مع هذه الدعوة نشر وفد الجمعيات الأرجنتينية الإسرائيلية الذي يرأسه دونثيس بيانا قال فيه إنه لا توجد مشكلة في أن يؤيد مارادونا الشعب الإيراني، مضيفا أن اليهود ليسوا ضد الإيرانيين.
 
وبدا أن تصريحات مارادونا الإيجابية تجاه إيران ورئيسها أغضبت اليهود كثيرا سواء داخل الأرجنتين أو خارجها، بالنظر إلى ما عرف عن أحمدي نجاد من تصريحات تشكك في حدوث المحرقة التي يقول اليهود إنهم تعرضوا لها على يد النازي الألماني.
 
تضامن قلبي
وفي تصريحاته قبيل نهاية العام الماضي، قال مارادونا إنه متضامن من أعماق قلبه مع الشعب الإيراني كما أنه يرغب في التعرف على أحمدي نجاد بشكل شخصي.
 
وفي لقائه مع القائم بالأعمال الإيراني في بوينس أيرس محسن بهرواند، قال مارادونا إنه تعرف على الرئيسين الكوبي فيدل كاسترو والفنزويلي هوغو شافيز وبقي أن يلتقي بأحمدي نجاد.
 
يُذكر أن الأرجنتين تمتلك جالية يهودية كبيرة تعد ثاني أكبر جالية بالأميركيتين بعد يهود الولايات المتحدة، كما أن قضاءها وجه اتهامات لطهران بالمسؤولية عن هجوم استهدف المركز اليهودي في بوينس أيرس عام 1994 وخلف 85 قتيلا وهو الأمر الذي نفته إيران.

المصدر : الألمانية