نفى  المصري حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد وجود بوادر انفراج في الأزمة مع الاتحاد الآسيوي للعبة، على خلفية قرار الاتحاد الدولي بإلغاء تأهل الكويت لمسابقة كرة اليد بأولمبياد بكين 2008 وإعادة التصفيات الآسيوية، بعد تحقيق أثبت تحيزا تحكيميا للكويت في المنافسات.
 
واعتبر حسن مصطفى في تصريح للجزيرة نت أن "الكرة الآن فى ملعب الاتحاد الآسيوي، لأن هناك قرارا من مجلس إدارة الاتحاد الدولي بإعادة التصفيات وعلى الاتحاد الآسيوي الالتزام به"، وأكد في الوقت نفسه أنه "لا توجد أى مشكلة بين الاتحادين، جميعنا أعضاء فى أسرة كرة اليد، لكن هناك قرارا ويجب أن ينفذ".
 
وبدأت الأزمة بعدما اتهمت كوريا الجنوبية واليابان الحكام بعدم العدالة أثناء مباريات التصفيات التي جرت تحت رعاية الاتحاد الآسيوي، وانتهى الأمر بتحقيقات أدت إلى قرار الاتحاد الدولي بإعادة التصفيات للرجال والسيدات "من أجل مصلحة اللعبة".
 
وأفاد الاتحاد الدولي بأن التحقيق أظهر أن مباراة الكويت وكوريا الجنوبية التي انتهت بفوز الأولى (28-20) شهدت 38 قرارا مثيرا للجدل اتخذها حكام هذه المباراة ضد المنتخب الكوري، وقرر الاتحاد أن تعاد مباريات التصفيات سواء للرجال أو السيدات قبل نهاية يناير/ كانون الثاني الجاري، على أن تقام تحت إشرافه الكامل والمباشر.
 
وردا على رفض الاتحاد الآسيوى للقرار ومطالبته أعضائه بعدم استضافة إعادة التصفيات، قال مصطفى "هذا أمر لا يعنينا، هي مشكلة خاصة بهم عليهم أن يجدوا حلا لها". لكنه تمنى أن تنتهى المشكلة بهدوء و"بالالتزام بقرارات الاتحاد الدولى لأنها قرارات محايدة".
 
ليست مشكلة شخصية
ورفض رئيس الاتحاد الدولي ما أثير حول تحول المشكلة إلى مسألة شخصية باعتبار أن رئيس الاتحاد الآسيوي هو الكويتى أحمد الفهد الصباح، وقال "لا أعتقد هذا بالطبع، الشيخ أحمد الفهد رجل سياسة بالأساس ولا أظنه مطلعا على تفاصيل هذه القضية".
 
ونفى حسن مصطفى ما جاء في بيان الاتحاد الآسيوي بأن الاتحاد الدولى رفض إبداء الأسباب الكاملة لقراره إلغاء تأهل الكويت إلى أولمبياد بكين، وقال "وصلنا خطاب الاتحاد الآسيوي، وقمنا على الفور برد توضيحي لظروف وملابسات اتخاذ القرار، فليس لدينا ما نخفيه".

المصدر : الجزيرة