لويس أراغونيس لم يتحمل الضغوط الإعلامية (الأوروبية-أرشيف)
 
رد لويس أراغونيس مدرب المنتخب الإسباني لكرة القدم على الانتقادات التي توجهها له وسائل الإعلام الإسبانية بقرار غريب هو عدم التحدث للإعلام إلى حين انطلاق نهائيات كأس أمم أوروبا في يونيو/حزيران من العام المقبل وذلك في حالة تأهل إسبانيا للنهائيات. 

وذكرت صحيفة "آس" الرياضية -التي تصدر يوميا من العاصمة مدريد- أن أراغونيس تعهد بذلك أمام لاعبيه في غرفة تغيير الملابس بعد فوز إسبانيا على لاتفيا 2-صفر الأربعاء الماضي بمدينة أوفييدو ضمن التصفيات المؤهلة لكأس أوروبا.

وأكد المدرب جديته في قرار المقاطعة على ما يبدو إذ رفض حضور المؤتمر الصحفي التقليدي عقب مباراة لاتفيا تاركا مئات الصحفيين في انتظاره حتى الواحدة تقريبا من صباح اليوم التالي.
 
وزاد أراغونيس على ذلك بأن عاد إلى مدريد في سيارته الخاصة بدلا من ركوب الطائرة مع المنتخب الإسباني من أجل تجنب وسائل الإعلام من جديد.
 
فاض الكيل
وأخبر المدرب البالغ من العمر 69 عاما لاعبيه بأنه "فاض به الكيل من تعرضه للهجوم والإهانات" من وسائل الإعلام، لكنه في الوقت نفسه لم يطلب من لاعبيه الانضمام إليه في حملة مقاطعة الإعلام حيث تحدث الكثيرون منهم بالفعل إلى الصحفيين عقب مباراة الأربعاء ولكن بعد رحيل مدربهم.
 
جدير بالذكر أن منتخب إسبانيا رفع رصيده إلى 19 نقطة ليقتسم صدارة المجموعة السادسة في التصفيات مع نظيره السويدي ويقترب خطوة كبيرة من التأهل لنهائيات كأس أمم أوروبا للمرة الرابعة على التوالي.

ويمتلك أراغونيس سجلا مثيرا للجدل خاصة مع الإعلام بسبب انفعاله الشديد وهو ما جعل بعض الصحف الإسبانية تصف قراره الأخير بأنه "إعلان حرب" على الإعلام، فيما اعتبرت صحف أخرى أنها خطوة ليست مستغربة من هذا الرجل.
 
وبدأت الخلافات ومظاهر العداء بين أراغونيس ووسائل الإعلام منذ أن تولى مهمة تدريب المنتخب الإسباني في عام 2004، حيث اعتبر أن الإعلام بالغ وضخم تصريحاته العنصرية عن المهاجم الفرنسي تييري هنري في أكتوبر/تشرين الأول عام 2004 التي تعرض بسببها لغرامة مالية.

المصدر : الألمانية