قائد الفريق رافد بدر الدين يرفع رمز بطولة الدوري (الفرنسية)

توج فريق أربيل لكرة القدم بطلا للعراق لأول مرة في تاريخه منذ انطلاق المسابقة عام 1974 التي أسدل عليها الستار بعد رحلة طويلة وشاقة امتدت ثمانية أشهر.
 
وأصبح فريق أربيل ثالث فريق ينقل لقب بطولة الدوري العراقي خارج العاصمة بغداد بعدما فعلها الميناء موسم 1978-1979 وصلاح الدين موسم 1983-1984.
 
وبلغ أربيل الدور النهائي بعد تخطيه النجف وصيف الموسم الماضي 2-صفر، في حين وصل منافسه للنهائي بفوزه على الطلبة بطل المسابقة أربع مرات بالنتيجة ذاتها.
 
ودار اللقاء على ملعب فرانسوا حريري في مدينة أربيل (350 كلم شمالا) التابعة لإقليم كردستان العراق أمام أكثر من 25 ألف متفرج، حيث فرض أربيل سيطرة مبكرة جدا توجت بتقدم سريع عن طريق مهاجمه صلاح منذ الدقيقة الأولى من المباراة.
 
أحد المشجعين الأكراد لفريق أربيل
 يحمد الله على النصر (الفرنسية)
ولم يتمكن لاعبو القوة الجوية الذين فقدوا التركيز مع مرور الوقت وتوالي الفرص الضائعة من تعديل النتيجة التي حافظ عليها أربيل بحملة دفاعية قوية.
 
المهمة أنجزت
وقال أكرم أحمد سلمان مدرب أربيل والمدير الفني السابق للمنتخب العراقي بعد انتهاء المباراة "نستطيع الآن القول إننا أنجزنا مهمتنا بنجاح وأعتقد أنه كان نجاحا مستحقا".
 
وأضاف "لقد عملنا بصعوبة وبتحد كبير وقدم الجميع هنا في أربيل كل ما في وسعهم للحصول على هذه البطولة".
 
يذكر أن فريق أربيل الحاصل على المركز الرابع في الموسم قبل الماضي شارك في دوري أبطال العرب في نسخته قبل الأخيرة وخرج من الدور الأول على يد الإسماعيلي المصري، علما بأنه كان أول فريق كردي يشارك في البطولة العربية.

المصدر : الفرنسية