الترجي التونسي أمام امتحان صعب بالقاهرة رغم خبرته الأفريقية الواسعة (الفرنسية-أرشيف)

تشهد الجولة الثالثة لربع نهائي دوري أبطال أفريقيا مواجهات صعبة وحاسمة أبرزها مباراة الترجي الرياضي التونسي والأهلي المصري على ملعب القاهرة غدا الجمعة.
 
وقال المدرب الجديد للترجي العربي الزواوي إن المباراة لا تخيفه، رغم اعترافه بقوة المنافس الذي قال إنه "في أوج عطائه ويمر بفترة انتعاشة كبيرة".
 
وبرر الزواوي ذلك بأن كرة القدم لا تخضع لمقاييس معينة، قائلا "أعول كثيرا على الحضور الذهني للاعبين".
 
كما دعا المدرب إلى تظافر الجهود حتى يتجاوز الفريق هذه المرحلة بسلام، مشيرا إلى أن التغييرات التي عاشتها الإدارة الفنية من شأنها أن تؤثر على نفسية كل اللاعبين.
 
وقال في هذا السياق "لكن في مثل هذا الظرف سعينا للإحاطة باللاعبين وإعدادهم لهذا الموعد الصعب والهام ضد الأهلي".
 
يُذكر أن الترجي أقال مدربه الفرنسي جاكي دوغيبيرو -الذي قاده إلى إحراز لقب الكأس المحلية- بعد المباراة الأولى أمام أسيك أبيدجان، وعين المدرب السابق لغريمه النجم الساحلي فوزي البنزرتي مكانه. بيد أن الأخير تخلى عن منصبه بعد الخسارة أمام الهلال السوداني ليلتحق بالمنتخب الليبي.
 
ويعود إلى تشكيلة الترجي نجمه الدولي المغربي هشام أبو شروان الذي غاب عن المباراة ضد الهلال بسبب الإيقاف.
 
الفوز الثالث
"
 الأهلي يطمح إلى استغلال المعنويات المهزوزة لدى لاعبي الترجي بعد الخسارة أمام الهلال صفر-2 في أم درمان بالجولة الثانية
"
من جهته يبحث الأهلي -حامل اللقب العامين الأخيرين- عن الفوز الثالث على التوالي على حساب ضيفه التونسي.
 
ويسعى المضيف إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور والمعنويات المرتفعة لدى لاعبيه لتخطي عقبة الترجي، والاقتراب من الدور نصف النهائي قبل أن يحل ضيفا عليه بالجولة الرابعة يوم 4 أو 5 أغسطس/آب المقبل.
 
ويعول الأهلي لتحقيق ذلك على نجومه محمد أبو تريكة ومحمد بركات وعصام الحضري ومحمد شوقي والأنغوليين فلافيو أمادو وجيلبرتو سيلفا وعماد متعب وعماد النحاس وشادي محمد قائد الفريق وأحمد السيد.
 
كما يطمح إلى استغلال المعنويات المهزوزة لدى لاعبي الترجي بعد الخسارة أمام الهلال صفر-2 في أم درمان بالجولة الثانية، وتعثره أمام ضيفه أسيك أبيدجان صفر-صفر في الجولة الأولى بالإضافة إلى استقالة مدربه المفاجئة.
 
مهمة صعبة للهلال
وضمن المجموعة ذاتها، يلتقي الهلال مع أسيك أبيدجان في مباراة لا تخلو من صعوبة على اعتبار أن المضيف صعب المراس على أرضه وأمام جماهيره.
 
ويعول الهلال على نجميه النيجيريين غودوين إيزه صاحب هدفي الفوز بمرمى الترجي، وكولينز أوسونوا كليتشي. غير أن أسيك لن يكون فريقا سهلا خصوصا وأنه يدرك أن تعثره سيصعب مهمته في التأهل لنصف النهائي.
 
مباراتان حاسمتان
مباراة حاسمة تنتظر الجيش الملكي بالرباط
(الفرنسية-أرشيف)
وفي المجموعة الأولى، يخوض الجيش الملكي المغربي مباراة حاسمة أمام الاتحاد الليبي في الرباط بعد غد.
 
وخسر الفريق المغربي مباراتيه الأوليين أمام ضيفه النجم الساحلي صفر-1 بالرباط وأمام مضيفه شبيبة القبائل الجزائري صفر-2 في تيزي وزو بالجولة الثانية، مما يجعله مطالبا بالفوز لإنعاش آماله بالمنافسة على بطاقتي المجموعة إلى دور الأربعة.
 
من جهته سيكون مدرب النجم الساحلي بيرتران مارشان أمام امتحان جديد وعسير أمام شبيبة القبائل الجزائري، لتجاوز تعادله السلبي أمام ضيفه الاتحاد في الجولة الثانية.
 
وأكد مارشان أنه مرتاح ومتفائل بعودة اللاعبين وبجاهزية المؤهلين الجدد، وكذلك لعدم وجود أي لاعب معاقب مما سيسهل مهمته في تحديد التشكيلة الأساسية بما أن الترسانة البشرية ثرية.
 
وحذر المدرب لاعبيه وطالبهم بعدم المجازفة لأنهم سيلعبون ضد منافس صعب المراس خارج قواعده، ويملك مجموعة جيدة من اللاعبين.
 
يُذكر أن تشكيلة النجم الساحلي ستشهد عودة أمين الشرميطي والمهدي مرياح بعد غيابهما عن المباراة ضد الاتحاد.

المصدر : الفرنسية