عماد الحوسني (يمين) من الهدافين البارزين في المنتخب العماني (الفرنسية)

يأمل مهاجم منتخب عمان لكرة القدم عماد الحوسني أن تكون مباريات كأس أمم آسيا الرابعة عشرة لكرة القدم المكان المناسب له كي يظهر للعالم ما لديه من إمكانات، ولزملائه أيضا كي يؤكدوا طبيعة مستواهم وجدارة منتخبهم بأن يكون بين الكبار في القارة.

وكان الحوسني موضوعيا قبل انطلاق البطولة عندما أعلن أن المهمة لن تكون سهلة على المنتخب العماني بوجود أستراليا، نظرا لفارق الخبرة ومشاركة المنتخب الأسترالي في نهائيات كأس العالم الأخيرة واحتراف أبرز لاعبيه في أوروبا، لكنه أكد في الوقت ذاته أنه ليس هناك مستحيل في كرة القدم.

وبرز أداء القناص العماني في المباراة الأولى ضد أستراليا حيث صنع العديد من الفرص وأزعج الدفاع الأسترالي كثيرا، وهو وإن فشل في توقيع هدف منتخب بلاده باسمه فإنه ترك بصمة فيه لأنه كان صاحب التمريرة إلى زميله في خط المقدمة بدر الميمني الذي نجح في إنهاء الكرة داخل الشباك.

مسيرته الرياضية

كأس آسيا لكرة القدم
بدأ الحوسني مع ناشئي الخابورة ثم تدرج في الفريق فانتقل إلى صفوف فئة الشباب، وقادته موهبته للانضمام إلى منتخب عمان للناشئين، ثم مباشرة إلى المنتخب الأولمبي، وانطلقت شهرته في كأس آسيا الثالثة عشرة في الصين عام 2004 عندما أحرز هدفين في مرمى منتخب إيران (2-2).

وواصل الحوسني تألقه في كأس الخليج السابعة عشرة في الدوحة وحقق مع المنتخب العماني لقب الوصيف للمرة الأولى بعد خسارة النهائي أمام قطر ونال لقب الهداف.

وانتقل المهاجم العماني للعب في الدوري السعودي مع فريق الرياض وأحرز معه 10 أهداف في الدوري، وبعد موسم واحد معه انتقل إلى قطر القطري الذي يرتبط بعقد معه لثلاثة مواسم متتالية.

المصدر : وكالات