لاعبو الأخضر في إحدى الحصص التدريبية بجاكرتا (الفرنسية)
 
تتجه الأنظار غدا إلى مباراة منتخبي المملكة العربية السعودية وكوريا الجنوبية ضمن المجموعة الرابعة من كأس أمم آسيا 2007 باعتبارهما مرشحين بارزين للقب.
 
ويسعى الأول للانفراد بالرقم القياسي ومحو آثار الخروج من الدور الأول في الصين قبل ثلاثة أعوام، والثاني للعودة إلى الألقاب القارية بعد غياب 47 عاما.

وقال مهاجم الأخضر ياسر القحطاني إنه متفائل بمشاركة فريقه في البطولة وأضاف أن "الأجواء في معسكر المنتخب جيدة وتدعو إلى التفاؤل لأن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم".
 
وعن مدى جهوزيته للبطولة بعد الإصابة قال "أنا جاهز للمشاركة واستعدت لياقتي في الفترة  الأخيرة لكن قرار مشاركتي في المباراة الأولى يتعلق بالمدرب".
 
ويعاني المنتخب السعودي من مشكلة الإصابات خلال فترة الإعداد ما أدى إلى ابتعاد عدد من اللاعبين عن التشكيلة، أبرزهم لاعب الوسط المهاجم محمد الشلهوب الذي أصيب  في كاحله في المباراة الودية ضد كوريا الشمالية الأسبوع الماضي.
 
وأشار القحطاني لغياب عدد من اللاعبين المؤثرين عن التشكيلة بقوله "سنفتقد العديد منهم في هذه البطولة لكن الأسماء التي اختيرت للمشاركة لا تقل شأنا".
 
المجموعة الأصعب
أنخوس تعرض لانتقادات عديدة من الشارع الرياضي السعودي (الفرنسية)
من جانبه قال المدرب البرازيلي للمنتخب السعودي هيليو سيزار دوس أنخوس (49 عاما) الذي خلف مواطنه ماركوس باكيتا إن "مجموعة فريقه هي الأصعب في النهائيات، فكوريا الجنوبية مثلا يجب احترامها نظرا لما قدمته في السنوات الأخيرة".
 
وتحدث أنخوس أيضا عن إندونيسيا وقال إنها "تلعب على أرضها وبين جمهورها حيث من المتوقع أن يحضر مبارياتها 100 ألف متفرج، في المقابل فإن مواجهة البحرين تعتبر "دربي" خليجيا دائما ما يكون صعبا".
 
يذكر أن أنخوس واجه عاصفة من الانتقادات من الشارع الرياضي السعودي ومن الصحافة المحلية بعد قراره قبل يوم من انطلاق البطولة باستبعاد أربعة لاعبين منهم المدافع حمد المنتشري -أفضل لاعب في آسيا عام 2005- مؤكدا مرارا أن قرار الاستبعاد جاء لأسباب فنية بحتة لأنه فضل عليه وليد عبد ربه الذي يلعب في نفس المركز".

المصدر : الفرنسية