مبارك مصطفى يتلقى تهنئة من الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني المستشار الشخصي لأمير قطر بعد الفوز على الكويت بنصف نهائي خليجي 17 (الفرنسية-أرشيف)

أعلن مبارك مصطفى -مهاجم فريق الغرافة وعميد لاعبي كرة القدم في قطر- اعتزاله رسميا أمس الاثنين في سن 36 عاما، بعد مشوار حافل بالإنجازات المحلية والخارجية.
 
وحسم اللاعب الذي لقب بـ"السنياري" -وهو أحد أنواع الطيور النادرة- الجدل حول استمراره في الملاعب واختار وضع نهاية لمسيرته كلاعب، رافضا ما تردد عن العودة إلى ناديه القديم العربي كلاعب، وفاتحا الباب أمام عودته في المستقبل ولكن في عمل إداري أو تدريبي.
 
وفرض السنياري نفسه واحدا من أبرز نجوم الكرة القطرية ونال شعبية كبيرة بفضل مهاراته وسرعته ليساهم في تحقيق العديد من الإنجازات أبرزها التأهل مع منتخب قطر إلى الدور الثاني من مسابقة كرة القدم بأولمبياد برشلونة 1992، للمرة الأولى في تاريخ قطر.
 
كما ساهم مبارك مصطفى في فوز قطر بكأس الخليج لكرة القدم مرتين (1992 و2004) وكذلك التأهل للدور الثاني لكأس آسيا 1992 باليابان.
 
وعلى الصعيد الشخصي توج السنياري هدافا للعرب (1994) وحصل على لقب أفضل لاعب عربي (عامي 94 و98)، وعلى لقب اللاعب المثالي في كأس الخليج السادسة عشرة في الكويت (2003).
 
وبرز نجم مبارك مصطفى في عقد التسعينيات الذي شهد معظم بطولات النادي العربي الذي نال في تلك الفترة لقب "فريق الأحلام" لكن اللاعب اضطر إلى الرحيل عن النادي الذي قضى فيه عشر سنوات بسبب مشاكل مع أشخاص رفض الكشف عن أسمائهم.
 
صفحة جديدة
وانتقل السنياري لنادي الخور عام 2005 ليبدأ صفحة جديدة أكد فيها قدرته على العطاء ومثل ضلعا في الثلاثي الهجومي القوي الذي ضم المغربي رشيد روكي والعراقي يونس محمود، ليقود الخور إلى الفوز بكأس ولي العهد محققا أول لقب في تاريخ النادي.
 
وكان مبارك حصل مع العربي على بطولة الدوري المحلي خمس مرات (91 و93 و94 و96 و97) وكأس الأمير ثلاث مرات (89 و90 و93) وكأس ولي العهد مرة واحدة (97).
 
واختتم السنياري مسيرته مع نادي الغرافة حيث حصل معه على لقب وصيف بطولتي الدوري وكأس ولي العهد خلال الموسم الذي أسدل الستار على منافساته الأسبوع الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات