قائد فريق روما فرانشيسكو توتي يحتفل بالكأس الذي أعاد البسمة لجماهيره (الفرنسية)

أحرز فريق روما كأس إيطاليا لكرة القدم للمرة الثامنة في تاريخه بعد أن غابت عنه البطولة 16 عاما، وكان لهذا اللقب مذاق خاص فقد جاء على حساب بطل الدوري الإيطالي لهذا الموسم إنتر ميلان وحامل لقب الكأس الموسمين الماضيين على حساب روما.

ففي المباراة التي جرت مساء الخميس على ملعب سان سيرو، لم يكن فوز الإنتر صاحب الأرض على روما بهدفين مقابل هدف واحد كافيا لتعويض الهزيمة القاسية في مباراة الذهاب بستة أهداف مقابل هدفين.

ومثل هذا اللقب تعويضا للاعبي وجماهير فريق العاصمة الإيطالية عن خسارة بطولة الدوري والخروج المهين من دوري أبطال أوروبا بهزيمة تاريخية أمام مانشتر يونايتد الإنجليزي بسبعة أهداف مقابل هدف واحد. واقترب روما من الرقم القياسي من حيث عدد الألقاب في الكأس والمسجل باسم يوفنتوس (9 ألقاب).

أما الإنتر فقد احتفظ فقط بسجله الخالي من الهزائم على أرضه منذ 19 ديسمبر/كانون الأول عام 2002، وفشل في الظفر بثنائية الدوري والكأس للعام الثاني على التوالي.

كريسبو افتتح التسجيل لأصحاب الأرض (الفرنسية)
مباراة حماسية
إنتر ميلان غاب عنه المدافع الدولي ماركو ماتيراتزي والفرنسي أوليفيه داكور لاعب روما السابق للإيقاف، وقد بدأ المباراة مهاجما بهدف تعويض تخلفه الكبير ذهابا.

وفي الدقيقة 26 اضطر مدرب الإنتر روبرتو مانشيني لإجراء تبديل اضطراري بإخراج الفرنسي باتريك فييرا المصاب وإدخال الأرجنتيني خوليو كروز الذي لعب مهاجما بجانب مواطنه هرنان كريسبو.

وواصل صاحب الأرض أفضليته الميدانية بعد هذا التبديل لكن حارس مرمى روما البرازيلي ألكسندر دوني تألق في الذود عن مرماه وألغى حكم المبارة إيميديو مورغانتي هدفا لأصحاب الأرض نهاية الشوط الأول بداعي التسلل على كروز.

هدف سيموني قضى تماما على آمال الإنتر (الفرنسية)

ومع بداية الشوط الثاني، نجح كريسبو في هز شباك دوني بكرة رأسية رائعة، إثر كرة عرضية اطلقها من الجهة اليمنى البرازيلي مايكون في الدقيقة 51.

واشتعلت المباراة عندما نجح كروز في إضافة الهدف الثاني لإنتر ميلان (55) عندما وصلته الكرة في الجهة اليسرى بتمريرة متقنة من البرتغالي لويس فيغو

وسرعان ما تبخرت آمال إنتر الضعيفة في التعويض عندما وجه الحكم إنذارا ثانيا للمدافع الكولومبي إيفان كوردوبا بعدما لمس الكرة بيده (71)، ليلعب فريقه ما تبقى من المباراة بعشرة لاعبين.

ثم أطلق سيموني بيروتا رصاصة الرحمة على إنتر ميلان بتسجيله الهدف السابع لفريقه في النهائي والثاني له (ذهابا وايابا) بتسديدة زاحفة بيمناه (83). 

وفي الوقت بدل الضائع طرد الحكم مدافع روما كريستيان بانوتشي لاعب إنتر السابق لارتكابه خطأ على الأوروغوياني ألفارو ريكوبا.

المصدر : وكالات