الاحتلال يمنع استقدام حكام دوليين لتطوير الرياضة الفلسطينية
آخر تحديث: 2007/4/9 الساعة 01:38 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/9 الساعة 01:38 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/22 هـ

الاحتلال يمنع استقدام حكام دوليين لتطوير الرياضة الفلسطينية

أهم ما تحتاجه الملاعب الفلسطينية هو البنية التحتية (الجزيرة نت)

 
أكد وزير الشباب والرياضة الفلسطيني باسم نعيم أن الاحتلال الإسرائيلي رفض السماح للوزارة باستقدام حكام دوليين في الكرة الطائرة للإشراف على دورة للحكام في الأراضي الفلسطينية.
 
وأضاف في حديث للجزيرة نت أن وزارة الشباب والرياضة حاولت قبل أيام استقدام أحد الحكام الدوليين في الكرة الطائرة للإشراف على دوري الحكام، لكن هذه المحاولة قوبلت بالرفض الإسرائيلي، ثم استبدال به حكم دولي من الأردن، لكن رفض أيضا.
 
وأكد نعيم أن قطاع الشباب في الأراضي الفلسطينية بصفة عامة يعاني من آثار الاحتلال والانتهاكات الإسرائيلية المتكررة بشكل يومي ودائم، وأوضح أن هذه الانتهاكات من هدم وتدمير للبنية التحتية تعوق أي تطور رياضي، فيما يمنع الحصار والإغلاق والحواجز الطيارة والثابتة أي تواصل بين الرياضيين الفلسطينيين.

"
شهداء الحركة الرياضية الفلسطينية زاد عددهم في السنوات السبع الماضية عن 300
"
تطوير محدود
وأضاف أن تطور العمل الرياضي الفلسطيني في ظل الانتهاكات المتكررة أصبح محدودا جدا، وأشار إلى أن شهداء الحركة الرياضية الفلسطينية زاد في السنوات السبع الماضية عن 300 شهيد.

وأشار نعيم إلى جملة من المعيقات والتحديات الأخرى التي تعترض نمو وتطوير الرياضة الفلسطينية، كضعف قدرة وزارة الرياضة المادية وقلة الدعم المالي المقدم لها أسوة ببقية الوزارات ما ينعكس سلبا على تطوير برامجها.

ونوه أيضا إلى الانعكاس السلبي للأحداث الداخلية على القطاع الرياضي، موضحا أن جهودا حثيثة تبذل في ظل حكومة الوحدة لتعزيز مفهوم الشراكة واستثمار هذه المرحلة من خلال أنشطة رياضية مختلفة لتعميق الوحدة الوطنية.

وأضاف أن أهم ما تحتاجه الرياضة الفلسطينية هو البنية التحتية، موضحا أنه لا يوجد في قطاع غزة ملعب واحد بمقاييس دولية وبالمستوى المطلوب لمساعدة الشباب والأسرة الرياضية لتنفيذ فعالياتها.

وأضاف أن البنية التحتية للقطاع الرياضي تعاني أصلا من الضعف وتحتاج إلى تطوير وتأهيل وإعادة بنائها بشكل سليم، ومع ذلك تعرضت للتدمير من قبل الاحتلال.

وأكد أن القطاع الرياضي بحاجة إلى الدعم المادي ليحقق ما هو مطلوب منه، وأيضا الدعم السياسي "لأن آثار الحصار ليست مادية فقط، بل إن كثيرا من تحركات أبناء شعبنا متوقفة ومتعطلة بسبب الحصار السياسي المفروض على الشعب الفلسطيني".

خطة نهضوية
وعن أبرز ملامح خطته للنهوض بالقطاع الرياضي قال نعيم إنه قدم للحكومة خطة الـ100 يوم وتضمنت أربعة أهداف رئيسية، أولها تعزيز مفهوم الوحدة الوطنية وتفعيل الشراكة الحقيقية من خلال برامج رياضية، وثانيها المساهمة في فك الحصار عن الشعب الفلسطيني من خلال تفعيل التواصل مع المحيط الإقليمي والعربي والدولي.

وأضاف أن الهدف الثالث لخطته هو إعادة تأهيل البنية التحتية لوزارة الشباب والرياضة وتفعيل دور العاملين فيها وتطوير قدراتهم، والهدف الرابع هو إعادة تفعيل العلاقة مع مؤسسات المجتمع المدني التي تخدم قطاع الشباب والرياضة وتفعيل دور الوزارة الإشرافي والرقابي والمشارك لهذه المؤسسات في دعم هذا القطاع.

ووصف وزير الرياضة الفلسطيني مستوى التعاون والتواصل الرياضي مع المحيط العربي والإقليمي بالجيد، مضيفا أن هناك خطوطا جيدة في التواصل مع الأسرة الرياضية في الدول العربية والمجتمع الدولي، لكنه أكد أن الوضع الاقتصادي الصعب وإجراءات الاحتلال تحول دون تطوير هذه العلاقات.

وأكد أن وزارة الرياضة أجرت عدة مراسلات مع جهات عربية ودولية من أجل توفير الدعم اللازم لتفعيل أنشطة وزارة الشباب والرياضة ودعم مؤسسات المجتمع المدني التي تعمل في هذا الإطار، ووصف ردودها الأولية بالإيجابية.
المصدر : الجزيرة