لاعب الوحدات عوض رغيب يسبق لاعب فريق إم تي تي يو التركماني في مباراة بكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم (الفرنسية)
 
يجد اللاجئون الفلسطينيون في مخيم الوحدات الأردني كثيرا من السلوى عندما يتابعون فريق الوحدات وهو يحقق الانتصارات في الدوري الأردني لكرة القدم أو في كأس الاتحاد الآسيوي.
 
ويقال دائما إن الحياة عادة تكون صعبة على اللاجئين، إلا أن الأمر يبدو مختلفا بطريقة أو بأخرى بالنسبة للفلسطينيين الذين أجبروا على الخروج من إسرائيل عام 1948 واستقروا في مخيم الوحدات في الأردن، وذلك بسبب الفخر الذي منحهم إياه فريق كرة القدم الذي يمثلهم في الدوري الأردني.

ويعتبر مخيم الوحدات أكبر المخيمات الفلسطينية الـ14 في الأردن، وقد أنشئ عام 1955 ويبلغ عدد قاطنيه حوالي 250 ألف نسمة، وقد شهد عبر الأعوام الماضية سيطرة فريقه الذي تأسس عام 1956 على البطولة المحلية.
  
وقال رئيس النادي الشاب طارق خوري لوكالة فرانس برس "كرة القدم تمنح الشعب الرضا الذي يحتاجه والشعور بالانتصار الذي لم يعتادوا عليه" في حين يضيف عزت حمزة أحد أعضاء الإدارة "نشيدنا هو الفوز".
  
ويحمل مسؤولو الوحدات خططا طموحة للنادي أهمها بناء ملعب بتكلفة 1.5 مليون دولار سيتم تغطية نسبة كبيرة منها بواسطة الحكومة المحلية، ويأملون الحصول على النسبة المتبقية من التبرعات.
  
وكان خوري (39 عاما) قد انتخب رئيسا للنادي قبل شهر تقريبا بغالبية أصوات الأعضاء (5000 عضو) وهو يعتبر أن وجود فرق كرة القدم والسلة والطائرة منحت المخيم الفخر لأن "الرياضة تجمع الناس، إذ لو لم تكن لدينا كرة القدم  لما اجتمعوا وشعروا بالفخر والفرحة في آن معا".
  
وأشار خوري إلى أنه فخور لأن قسما كبيرا من لاعبي الوحدات يمثلون المنتخب الأردني لكرة القدم، كما يقدم فريق السلة عناصر إلى المنتخب الوطني أيضا لكنه أكد أن النادي يولي اهتماما خاصا بقطاع الناشئين.
 
وفي هذا السياق يقول رئيس النادي "بالتأكيد نحن سعداء بأن اللاعبين الدوليين يقدمون مستويات عالية في الوقت الحالي بإشراف المدرب العراقي، لكن نركز اهتمامنا حاليا على قطاع الناشئين الذين يشرف عليهم مدرب من صربيا".

المصدر : الفرنسية