أيد مجلس الرابطة الدولية لكرة القدم أمس السبت قرارا مثيرا للجدل بمنع فتاة مسلمة في كندا عمرها 11 عاما من المشاركة في مباراة لأنها كانت ترتدي الحجاب.

الأزمة تفجرت في مباراة لكرة القدم النسائية أقيمت مؤخرا ببلدة لافال بمقاطعة كيبيك الكندية، حيث منع الحكم الفتاة من اللعب بعد أن رفضت خلع الحجاب فانسحب الفريق الذي تلعب له احتجاجا على استبعادها من المباراة.

وسعى اتحاد كرة القدم في كيبيك الأسبوع الماضي لتهدئة الأزمة بالقول إنه سيسمح للنساء المسلمات بارتداء الحجاب في مباريات الكرة إذا أوضح الاتحاد الكندي لكرة القدم لوائحه المتعلقة بهذا الشأن.

لكن يتعين على السلطات الكندية في النهاية اتباع القوانين التي وضعها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، ومن غير المحتمل أن تتجاهل كندا موقف مجلس الرابطة.

يشار إلى أن مجلس الرابطة الدولية هو المسؤول عن وضع القرارات الخاصة بلعبة كرة القدم، وقد عقد أمس اجتماعه السنوي في مانشستر بإنجلترا، حيث أكد مجددا على ضرورة تطبيق القاعدة الرابعة التي تحدد الملابس التي يرتديها اللاعبون. 

وتنص هذه القاعدة على أن ملابس لاعبي كرة القدم تقتصر على القمصان والسراويل القصيرة والجوارب والأحذية الرياضية، وأشار المسؤول التنفيذي بالاتحاد الإنجليزي لكرة القدم برايان بارويك في مؤتمر صحفي إلى ضرورة الالتزام بجميع القواعد مع التأكيد على تفهم أفكار وفلسفات الناس.

وقال الأمين العام للفيفا أورس لينسي إنه يجب تطبيق قواعد اللعبة عند اللعب في مسابقات كروية رسمية تنظمها الاتحادات، موضحا أنه يمكن للمرء أن يفعل ما يحلو له في مباريات غير رسمية.

المصدر : رويترز