نجح الاتفاق السعودي في تسجيل رقم قياسي جديد في بطولات أندية مجلس التعاون الخليجي عندما حقق اللقب الثالث له في المسابقة، وهو إنجاز لم يحققه أي فريق سعودي أو خليجي آخر، وذلك بعد فوزه على القادسية الكويتي 1-صفر ذهابا وتعادله معه 1-1 إيابا.

وأصبح الاتفاق -على ما يبدو- عقدة للأندية الكويتية لأنه خطف اللقب الأول من العربي الكويتي، وفي هذا الموسم أخرج السالمية من الدور نصف النهائي ثم خطف اللقب من القادسية في المباراة النهائية.

والاتفاق هو صاحب السبق في العديد من إنجازات الكرة السعودية، فهو أول فريق سعودي يحقق بطولة الأندية الخليجية عام 1984، وأول فريق يحقق بطولة الأندية العربية عام 1984، وأول فريق يحقق بطولة الدوري بدون هزيمة.

وعلاقة الاتفاق بالمدربين العرب هي الأكثر تميزا في تاريخه لأنه حقق البطولات السابقة بالمدرب المحلي خليل الزياني، أما اللقب الأخير فحققه تحت إشراف المدرب التونسي عمار السويح الذي قال إن "البطولة الخليجية الحالية كانت ماراثونية بمعنى الكلمة، وإن اللقب الذي أحرزه فريقه أمام القادسية الكويتي مقدمة لإنجازات أخرى للاتفاقيين لأن الفريق يضم خامات جيدة وصغيرة في السن والمستقبل أمامها".

وشدد السويح على أن لاعبيه الحاليين قادرون على مجاراة الأندية الكبيرة المحلية وخطف الإنجازات منها متى ما توافرت الظروف الجيدة للفريق وتم إعداده بالشكل السليم.

ويعتبر الاتفاق من الأندية المحبوبة في السعودية على اعتبار أنه ناد ليس له خصوم أو إعلام محدد، لذلك كان الحضور لمساندته في المباراة الختامية أمام القادسية في الدمام من مشجعي كل الأندية السعودية، وهذا ما يفسر حضور نحو 30 ألف مشجع لمؤازرته في الختام.

من جهته قال صالح بشير صاحب الهدف الذي رجح كفة فريقه في النهائي إن "الاتفاق عندما يعود للبطولات الخارجية فإن ذلك يمهد لعودته مجددا إلى الإنجازات المحلية، وأنا متأكد أننا سنعود هذا الموسم لمنصات التتويج محليا".

المصدر : وكالات