حملة انتقادات إعلامية لمدرب المنتخب اليمني
آخر تحديث: 2007/11/7 الساعة 00:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/7 الساعة 00:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/27 هـ

حملة انتقادات إعلامية لمدرب المنتخب اليمني

محسن صالح تحدث للصحف اليمنية عن حملة مدبرة ضده (الجزيرة)
 
تصاعدت في الأوساط الإعلامية اليمنية خلال الأيام الأخيرة حملة انتقادات طالت المدرب المصري من أصل يمني محسن صالح الذي يتولى منصب المدير الفني لمنتخب اليمن لكرة القدم.
 
وبدأت الانتقادات عقب الخسارة التي لقيها منتخب اليمن أمام منتخب المالديف صفر-2 في إياب الدور الأول لتصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم المقبلة "جنوب أفريقيا 2010"، وذلك على الرغم من أن هذه الخسارة لم تكن مؤثرة نظرا لفوز اليمن في مباراة الذهاب بنتيجة أكبر.
 
وكرست صحيفة الرياضة الحكومية في عددها الأخير مساحات واسعة للمطالبة برحيل المدرب صالح واتهمته بالفشل، مستعرضة آراء عدة كان أغلبها في اتجاه واحد هو الهجوم على المدرب، والمقارنة بينه وبين مدرب منتخب الناشئين اليمني الذي أبدع في تصفيات كأس آسيا وسحق منتخب قطر بخماسية نظيفة.
 
ورغم الفوز على المالديف في مجموع اللقاءين فإن الأداء المتواضع للمنتخب اليمني أمام نظيره المتواضع، شكل مناسبة جيدة لمعارضي المدرب كي يشنوا عليه انتقادات حادة حملوه من خلالها المسؤولية عن هذا الأداء.
 
رئيس تحرير أسبوعية الرياضة عبد الله الصعفاني قال إنه كان يتوقع من محسن صالح أن يكتب استقالته من تدريب منتخب اليمن وهو في طائرة العودة من المالديف، وأن تبدأ الاستقالة بالاعتذار للجمهور اليمني عن تقصيره في مهمته.

وفي المقابل اعترف المدرب في حوار صحفي بأن المنتخب اليمني كان أداؤه سيئا أمام منتخب المالديف، وأعلن تحمله مسؤولية الخسارة، لكنه تحدث عن وجود حملة مدبرة تحاك ضده بسبب هذه الهزيمة.

 محسن صالح (الجزيرة نت)
محاكمة مبكرة
وأشار إلى أنه تلقى تكليفا بإعداد المنتخب اليمني لبطولة خليجي 20 التي ستقام في عدن 2010، وتساءل عن أسباب محاكمته الآن قبل إنجاز مهمته مبررا سوء الأداء في المباراتين الأخيرتين بإصابة عدد من اللاعبين فضلا عن عدم خوض مباريات إعدادية وإجهاد السفر والتنقلات داخل المالديف.

وأفصح عن أنه جاء لليمن تحديا لإثبات أن الكرة اليمنية قادرة على الظهور، رغم ما يقال عن قلة إمكانياتها وعدم وجود خبرة كافية، وأبدى امتعاضه للنقد الجارح الذي تعرض له، وخاصة نزول التلفزيون إلى الناس في الشارع وسؤالهم هل يريدونه مدربا بعد الآن.

من جانبه اعتبر الناقد الرياضي منصور الجرادي في حديث للجزيرة نت أن ما يحدث من هجوم على المدرب المصري محسن صالح هو تكرار لما حدث مع مدربين سابقين أجانب مثل الصربي زوران، والجزائري رابح سعدان، وكان بعضه مبررا، باعتبار أنهم لم يقدموا شيئا للكرة اليمنية، لكنه أكد أن هناك من يقود هذه الحملات.

وأشاد بمحسن صالح لكونه قدم مستوى جيدا مع المنتخب اليمني خلال بطولة خليجي 18 التي أقيمت في الإمارات، وقاد حينها المنتخب بطريقة جيدة، وقيادة فنية رائعة، ورغم تراجع مستوى المنتخب أخيرا خاصة في مباراته مع منتخب المالديف، فإنه رأى أن ثمة أسبابا تقف وراء ذلك كانت تجب دراستها قبل الهجوم على المدرب.

وقال الجرادي إن الكرة اليمنية تعاني من ضعف إداري، وقصور فني في اتحاد كرة القدم، وضعف في التعاقد مع مدربين محترفين متميزين، فضلا عن وجود تأثير الإعلام الرياضي على قرارات قيادة اتحاد كرة القدم.
المصدر : الجزيرة