بدأ مسؤولو لعبة التنس في العالم حملة عملية للدفاع عن سمعة لعبتهم ضد شبح الفساد، وقرروا تشكيل جبهة موحدة في هذا الشأن.
 
وأطلق المسؤولون ما أسموه "قوة الاستقامة" على مجموعة تتألف من ممثلين عن كل من الاتحاد الدولي للتنس والرابطتين العالميتين لمحترفي ومحترفات التنس بعد اجتماع عقد الجمعة في العاصمة البريطانية لندن.
 
وكشف البيان الصادر عن "قوة الاستقامة" عن وقفة قوية ضد أي فساد يشوب رياضة التنس مع التأكيد في الوقت نفسه على الثقة في نظافة هذه الرياضة.
 
واستبعد المجمتمعون أي تطورات سريعة أو مفاجئة في التحقيقات بشأن
التلاعب المحتمل في نتائج المباريات حيث يتوقع أن تستمر التحقيقات على مدى أسابيع وربما أشهر.
 
وكان نجم التنس البريطاني أندي موراي أدلى بتصريحات مفاجئة تحدث فيها عن تلاعب يتم في بعض مباريات التنس، لكن نجما آخر هو الإسباني رافايل نادال رد عليه نافيا وقوع ذلك.
 
وثارت المخاوف من تفشي الفساد بلعبة التنس بعد مباراة مريبة انتهت بانسحاب الروسي نيكولاي دافيدنكو وهو من اللاعبين البارزين في العالم أمام منافس مغمور هو الأرجنتيني مارتين فاسالو ببطولة بولندا المفتوحة في شهر يوليو/تموز الماضي.

وانسحب دافيدنكو من المجموعة الثالثة للمباراة مدعيا تعرضه للاصابة
بعدما كان متقدما في المجموعة الثالثة الفاصلة لهذه المباراة، بينما رفضت وكالة "بيتفير" للمراهنات عبر الإنترنت تسديد المكاسب التي حققها المراهنون نظرا لأنها وصلت إلى نحو عشرة أمثال المكاسب العادية في مثل هذه المباريات.
 
وتعتزم الرابطة العالمية لمحترفي التنس وضع إجراء أساسي يقضي بأن أي
لاعب يعرف أو يتم الاتصال به لبيع أي مباراة يجب أن يبلغ بالواقعة عبر
الخط الساخن المخصص لذلك في غضون 48 ساعة وإن لم يحدث ذلك يصبح عرضة لفرض عقوبات عليه.
  
وفجرت أزمة مباراة دافيدنكو مجموعة من الاعترافات من قبل العديد من
اللاعبين الذين أكدوا تلقيهم اتصالات من أشخاص مجهولين يعرضون فيها
مبالغ مالية عليهم مقابل الهزيمة في المباريات.

المصدر : الألمانية