أنس زكي-أبو ظبي

ابتسمت له "الساحرة المستديرة" بعد عام واحد لعب خلاله في صفوف فريق كركوك موسم 1999-2000 ليتحول بشكل سريع إلى نجم كبير تتهافت الأندية على ضمه فانتقل بالفعل إلى نادي الطلبة على مدى موسمين أصبح فيهما هداف الفريق وأبرز مهاجمي الدوري العراقي.

ورغم عدم تجاوزه العشرين من عمره أنذاك خطف يونس الأنظار في دورة أبها الدولية عام 2003 فانتقل بعدها إلى صفوف الوحدة الإماراتي لكنه لم يستمر إلا موسما واحدا لم يقدم خلاله المستوى المأمول كما أنه لم ينل ثقة مدربه الهولندي.

لكن يونس محمود نال في المقابل ثقة الألماني بيرند شتانغ والمحلي عدنان حمد ليساهم في قيادة منتخب العراق إلى بلوغ نهائيات أمم آسيا 2004 بعدما استهل مسيرته مع الفريق بتسجيل أربعة أهداف في مرمى البحرين خلال التصفيات، كما شارك مع المنتخب الأولمبي في تصفيات أولمبياد أثينا 2004 وكذلك في خليجي 17 بالدوحة.

واختير يونس كأفضل لاعب صاعد في آسيا موسم 2004-2005 ثم انتقل بعدها إلى نادي الخور لينضم إلى باقة النجوم التي اجتذبها الدوري القطري وبرز من بينهم كهداف متميز حتى إنه سجل ستة أهداف في مباراة واحدة.

ومدد يونس تعاقده مع الخور لموسم ثان فحل ثانيا في ترتيب هدافي الدوري القطري ونال ألقابا عديدة تعبر عن خطورته على المنافسين، ثم انتقل إلى الغرافة القطري في صفقة كبيرة جعلت منه أغلى لاعب عراقي على الإطلاق.

وأثار يونس جدلا بتقاعسه أحيانا عن اللحاق بصفوف منتخب بلاده، وكذلك عندما حصل على إنذار دون داع تسبب في إيقافه عن نهائي مسابقة كرة القدم بالألعاب الآسيوية الدوحة 2006 والذي انتهى بفوز قطر المضيفة لتحصل على الذهبية وتكتفي العراق بالفضية.

ويزخر منتخب العراق في خليجي 18 المقام بالعاصمة الإماراتية أبو ظبي حتى 30 يناير/كانون الثاني الجاري، بباقة من المواهب الشابة بدءا من الحارس نور صبري وزميله سرهنك محسن والمدافع أحمد كاظم، ونجوم الوسط هوار ملا محمد وصالح سدير ونشأت أكرم، والمهاجمون رزاق فرحان وعماد محمد ومصطفى كريم، لكن يونس محمود يحتفظ بالموقع الأساسي في هجوم الفريق فهل ينجح في قيادة بلاده لاستعادة بسمة كروية عبر الفوز باللقب الثمين؟

المصدر : الجزيرة