أشعلت أحداث بطولة كأس الخليج الثامنة عشرة "خليجي 18" التي تستضيفها الإمارات حاليا وحتى 30 يناير/كانون الثاني الحالي ما يمكن تسميته حرب شعارات السيارات.

ففي شوارع مدينة أبو ظبي التي تجرى على أرضها مباريات كرة القدم تزايد عدد السيارات التي تحمل لوحات دول الخليج ولعل أكثرها عددا سيارات السعودية وعمان المجاورتين للإمارات.

وحمل عدد كبير من هذه السيارات أعلام دوله التي غطت مساحات كبيرة من أسطحها والزجاج الخلفي, إلى جانب الأعلام ووضع البعض ملصقات تحمل صور كأس البطولة وإلى جوارها عبارات تؤكد أن فريق بلاده هو البطل.

وأصبح اعتياديا أن نقرأ عبارات قطرية مثل "العنابي هو البطل" أو أخرى سعودية تقول "الكأس للأخضر" أو كويتية ترفع شعار "الأزرق قادم".

وبالغ البعض بإحضار سيارات بألوان منتخباتهم للتجول في شوارع المدينة المضيفة.

وتفوقت على الجماهير العمانية والسعودية الجماهير العراقية التي يعيش الآلاف من أبنائها بالإمارات خاصة إمارات أبو ظبي ودبي والشارقة.

وكان لهذا العدد الكبير تأثيره في شوارع الإمارات، حيث راح العراقيون يرفعون علم دولتهم على السيارات وإلى جوارها صور أشهر لاعبي العراق وعبارات مثل "الفوز لأسود الرافدين".

ولم يكتف المشجعون بالأعلام والشعارات وصور اللاعبين بل راح كثيرون منهم يطوفون الشوارع عقب المباريات، معتلين أسطح السيارات التي تعالت أبواقها تعبيرا عن ابتهاجهم بفوز فرقهم.

المصدر : وكالات