الأنظار ستتجه إلى الإمارات طيلة أسبوعين لمتابعة فعاليات خليجي 18 (الجزيرة نت)

عهدت اللجنة المنظمة لخليجي 18 التي تحتضنها دولة الإمارات العربية، بتنظيم رائع، خاصة وأنها تأتي بعد أسابيع من الألعاب الآسيوية التي استضافتها جارتها قطر وحققت فيها نجاحا تنظيميا كبيرا.
 
وتتجه الأنظار مساء اليوم الأربعاء إلى العاصمة الإماراتية لمتابعة افتتاح الحدث الرياضي الأول في الخليج.
 
وتستضيفها الإمارات هذا الحدث، للمرة الثالثة، بعد الدورة السادسة عام 1982 والثانية عشرة عام 1994.
 
ورصدت لخليجي 18 أو "عرس الخليج" كما يحلو للإماراتيين تسميته، 62 مليون درهم، 35 مليونا منها خصصت لحفل الافتتاح.
 
تكتم
ويتكتم المنظمون حول تفاصيل الحفل مكتفين بالقول إنه لن يزيد على 30 دقيقة، وسيضم ست فقرات ولن يقل روعة عن حفلات افتتاح بطولات الخليج السابقة.
 
وتقام مباراتا وحفلا الافتتاح والاختتام على ملعب مدينة زايد الرياضية الذي يستوعب 50 ألف متفرج.
 
ويحتضن ملعب محمد بن زايد بنادي الجزيرة الذي يستوعب عشرين ألف شخص مباريات المجموعة الأولى، في حين تقام مباريات المجموعة الثانية على ملعب آل نهيان بنادي الوحدة وتبلغ سعته 12 ألفا.
 
ويتنافس على لقب الدورة ثماني دول في مجموعتين تضم الأولى الإمارات واليمن وعُمان والكويت، بينما تتكون الثانية من السعودية وقطر والعراق والبحرين.
 
استعدادات طبية وأمنية
الإمارات أرسلت ضباطا إلى قطر للتعرف على تجربتها في تأمين دورة الألعاب الآسيوية
(الفرنسية-أرشيف)
وخصصت الإمارات مستشفى خليفة الذي يعتبر متكاملا، لعلاج أي إصابات، إلى جانب عدد كبير من الأطباء والممرضين وسيارات الإسعاف التي ستوجد بمختلف ملاعب الدورة.
 
ويتولى مائتا فتاة وشاب إماراتي، حرصت اللجنة المنظمة على تدريبهم في دورات حول العلاقات العامة وفنون الإتيكيت، مرافقة الوفود وكبار الشخصيات وتسهيل تنقلاتهم.
 
كما أعدت اللجنة 16 أستوديو بالملاعب للبرامج التحليلية و38 غرفة للتعليق، إضافة إلى تخصيص خمسة مراكز إعلامية لتسهيل مهمة الإعلاميين.
 
وعلى الصعيد الأمني دربت الإمارات ضباطا بألمانيا للاستفادة من تجربتها في تأمين مباريات كأس العالم الأخيرة، كما أرسلت ضباطا آخرين إلى قطر للتعرف على تجربتها في تأمين دورة الألعاب الآسيوية.
 
ووُضعت خطة أمنية يشارك فيها ألفا شرطي، تتضمن مراقبة الملاعب وفنادق الفرق والضيوف على مدار الساعة.

المصدر : الألمانية