ديفد بيكهام وعد بمحاولة الارتقاء بمستوى اللعبة في الولايات المتحدة(الفرنسية)

قال القائد السابق لمنتخب إنجلترا لكرة القدم ديفد بيكهام إنه لم يذهب إلى الولايات المتحدة لكي يصبح فقط نجما بفريق كرة قدم هناك وإنما ليكون جزءا منه ويعمل بجدية للفوز بألقاب.

وأوضح في مؤتمر صحفي بمدريد بث بدائرة تلفزيونية إلى لوس أنجولس أنه يريد الانتقال باللعبة في الولايات المتحدة إلى مستوى آخر رغم أنها تأتي من حيث الشعبية بعد كرة السلة والبيسبول وكرة القدم الأميركية وهوكي الجليد.

ووافق النجم الإنجليزي البالغ من العمر (31 عاما) على الانتقال من فريق ريال مدريد الإسباني إلى لوس أنجلوس غالاكسي الأميركي، عند نهاية عقده بعد هذا الموسم.

وذكرت تقارير أن انتقال بيكهام تم بمبلغ خيالي حيث سيحصل على ربع مليار دولار خلال مدة التعاقد البالغة خمس سنوات، مما يجعلها الصفقة الأضخم في تاريخ انتقالات اللاعبين بكرة القدم خاصة والرياضة بصفة عامة.

وبحسبة بسيطة يتبين أن بيكهام سيحصل على مليون دولار أسبوعيا مقابل اللعب للنادي الأميركي اعتبارا من أغسطس/آب المقبل.

وقال بيكهام "طلب مني ريال مدريد هذا الأسبوع اتخاذ قرار بشأن عقدي معهم، وبعد التفكير في الخيارات التي بحوزتي، اخترت الانضمام إلى غالاكسي".

وقال إنه ناقش العديد من الخيارات مع أفراد أسرته وعدد من مستشاريه بشأن خيارات عدة سواء بالبقاء في مدريد أو الانضمام إلى أندية بريطانية أو أوروبية أخرى. لكن اللاعب الإنجليزي قرر في النهاية الاستماع لنصيحة صديقه الممثل الأميركي توم كروز بالانتقال إلى النادي الأميركي.

وعبر النجم الإنجليزي في بيان عن شكره لكل من سانده في مدريد، وعن صعوبة قرار المغادرة. كما أعرب عن فخره باللعب في صفوف الريال.

ووعد بيكهام أيضا ببذل كل جهده في صفوف ريال مدريد خلال المدة المتبقية من عقده.

وكان بيكهام انضم إلى مدريد في 2003 بعدما غادر نادي مانشستر يونايتد بموجب عقد بقيمة نحو 50 مليون دولار. وكان هذا الموسم الأخير مخيبا للأمل بالنسبة لبيكهام وريال مدريد بصفة عامة، حيث أخفقوا في نيل أي جوائز كبرى.

دور ديفد بيكهام مع ريال مدريد تراجع كثيرا (الفرنسية-أرشيف)

من جهته اعتبر رئيس ريال مدريد رامون كالديرون أن إعلان ديفد بيكهام ترك الفريق في يشكل نهاية حقبة في مسيرة النادي الإسباني العريق.

وقال كالديرون في تصريح لإذاعة "كادينا سير" المقربة من النادي إن مدرب الفريق فابيو كابيلو لا يريد الاعتماد من الآن فصاعدا على الحرس القديم من بينهم بيكهام.

هذا الرقم الخيالي يثير التساؤلات حول ما إن كانت كرة القدم هي مجرد رياضة أم تجارة. ومن المعروف أن الأندية الكبرى في الغرب تحقق أرباحا أيضا من الإعلانات التجارية التي يقوم بها نجوم الملايين إضافة لثمن وضع أسمائهم على الملابس الرياضية.

على مقاعد البدلاء
وكان بيكهام استبعد من تشكيل منتخب إنجلترا عقب نهائيات كأس العالم 2006. وأمضى معظم فترات هذا الموسم على مقاعد البدلاء في ريال مدريد حيث شارك في البداية في خمس فقط من 16 مباراة بالدوري لعبها الفريق.

وهو بهذه الصفقة الخيالية أصبح أشهر لاعب ينضم إلى ناد بدوري الدرجة الأولى الأميركي لكرة القدم منذ انطلاق منافساته بشكله الجديد عام 1996.

وكان نجوم كبار مثل البرازيلي بيليه والألماني فرانز بيكنباور والهولندي يوهان كرويف انتقلوا في السبعينيات وأوائل الثمانينيات لأندية أميركية في النسخة السابقة من الدوري الأميركي.

ومن المتوقع أيضا أن يكون النجم الإنجليزي وزوجته فيكتوريا وأولادهما هدفا لعدسات المصورين من جميع وسائل الإعلام الأميركية التي تهتم عادة بأخبار المشاهير خاصة في ولاية كاليفورنيا حيث توجد هوليوود.

المصدر : وكالات