أرغمت ظاهرة التهديدات التي يتعرض لها الرياضيون والشخصيات الرياضية العراقية عددا كبيرا منهم على مغادرة البلاد بحثا عن الملاذ الآمن والاستقرار في دول الجوار وخصوصا العاصمة الأردنية عمان.

وتتراوح وسائل هذه التهديدات بين رسائل النقال والمكالمات الهاتفية المجهولة وتنصب باتجاه الابتزاز المالي من جهة أو تصفية حسابات شخصية من جهة أخرى.

وقال رئيس نادي الزوراء نجم المنتخب العراقي السابق لكرة القدم أحمد راضي إنه لابد أن يجد الرياضي طريقة لحماية نفسه من المخاطر المحدقة به. ويرى أن مغادرة البلاد من بين الحلول التي يلجأ لها الرياضي العراقي الآن.

وأضاف راضي الذي فضل البقاء في عمان أن مثل هذه التهديدات من شأنها أن تهدم عملية بناء الرياضة العراقية بعد الأحداث التي مرت بها البلاد إثر الغزو الأميركي عام 2003 "لأنها ستفرغ الساحة الرياضية من المواهب والكفاءات القادرة على انتشال الرياضة من آثار الحرب".

من جهته قال مدير المنتخبات العراقية للملاكمة ونائب رئيس الاتحاد العراقي للعبة سعيد عبد الحسين إن التهديدات التي تلقاها بطرق مختلفة دفعته للمغادرة إلى العاصمة الأردنية، لأن البقاء تحت طائلة التهديد يؤثر على معنويات الرياضيين ويعرض حياتهم للخطر.

كما اضطر المدير الفني للمنتخب العراقي لكرة القدم أكرم أحمد سلمان للاستقرار في محافظة أربيل التابعة لإقليم كردستان العراق بعد تلقيه سلسلة من رسائل التهديد تطالبه بترك منصبه، ومثله فعل المدير الفني للمنتخب الأولمبي يحيى علوان الذي غادر مع أسرته إلى الأردن واقتصر حضوره إلى محافظة دهوك التابعة أيضا للإقليم الكردي على مدة البرنامج التدريبي لمنتخبه.

المصدر : رويترز