فرانتس بكنباور (يسار) وإلى جانبه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل (رويترز)


أعلن الألماني فرانتس بكنباور أن مواطنه مدرب المنتخب الألماني يورغن كلينسمان تسرع في اتخاذ قرار الاستقالة من منصبه.

وقال القيصر الحائز على كأس العالم مع منتخب بلاده مرتين عامي 1974 كلاعب و1990 كمدرب, "يجب على الكل احترام قرار كلينسمان", معربا عن أسفه لكون الأخير لم يتخذ الوقت الكافي للتفكير في الموضوع.

وأضاف بكنباور الذي أشرف على تدريب المنتخب الألماني بعد مونديال المكسيك 1986, أنه وجد نفسه في وضع مشابه وكان في الوهلة الأولى يرغب في الاستقالة، لكنه فكر لمدة تزيد عن أسبوعين وبعدها قرر البقاء في منصبه.

ويعتقد القيصر أن كلينسمان لو فعل ذلك كان سيصل إلى الاستنتاج نفسه وسيواصل مشواره على رأس الإدارة الفنية للمنتخب.

استقالة كلينسمان

كلينسمان لدى إعلانه لقرار استقالته بمقر الاتحاد الألماني لكرة القدم بوجود حشد غفير من الصحافيين (الفرنسية)

كان كلينسمان اعلن أمس الأربعاء في فرانكفورت أنه لن يستمر في منصبه وأن مساعده يواكيم لوف سيخلفه على رأس الجهاز الفني.

وقال الألماني إن أمنيته الكبيرة هي العودة إلى عائلته وأن يعيش حياة عادية معهم، لكن هناك سببا هاما أيضا جعله يتخذ هذا القرار، وهو أنه بعد أن بذل الكثير من الجهود يشعر بأنه لا يملك القدرة والقوة على الاستمرار على نفس المنوال.

وأوضح كلينسمان أنه من المنطقي إسناد المهمة إلى يواكيم لوف وهو سعيد لأنه قرر مواجهة هذا التحدي, مشيرا إلى أن لوف أكثر من مدرب عادي ويتفوق عليه من الناحية التكتيكية.

إنجازاته:
قاد كلينسمان منتخب بلاده لاحتلال المركز الثالث في المونديال الذي استضافته ألمانيا من 9 يونيو/ حزيران الماضي إلى 9 يوليو/ تموز الحالي وقدم عروضا رائعة وذلك بعد أن تعرض لانتقادات لاذعة في الصحف المحلية قبل انطلاقه.

ويملك كلينسمان خبرة احترافية كبيرة في الملاعب كمهاجم اكتسبها من لعبه مع فرق محلية مع شتوتغارت (1984-1987) وبايرن ميونخ (1995-1997) وأخرى خارجية مع إنتر ميلان وسمبدوريا الإيطاليين وموناكو الفرنسي وتوتنهام الإنجليزي، إلى جانب خبرته مع منتخب بلاده بخوضه 108 مباريات دولية توجها بلقبي بطولة أمم أوروبا عام 1996 بإنجلترا وكأس العالم عام 1990 في إيطاليا.

المصدر : الفرنسية