ليبي (يمين) وقائد فريقه فابيو يحتفلان بفوزهم بالكأس الغالية (الفرسية)


جاءت استقالة مدرب المنتخب الإيطالي لكرة القدم مارشيلو ليبي من تدريب الفريق بعد ثلاثة أيام فقط من فوزه بكأس العالم 2006 بألمانيا لتعطي انطباعا بأنه قرر التنحي وهو على القمة.

وما من شك في أن فوز منتخب الأزوري بكأس العالم بعد التغلب على نظيره الفرنسي بركلات الترجيح 35 كان القمة التي ينشدها ليبي, لكن ما أعلنه نائب رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غيانكارلو أبيتي بأن ليبي اتخذ قراره بالاستقالة منذ عدة أسابيع وربما قبل بداية مسيرة الفريق في كأس العالم أعطى انطباعا مختلفا عن استقالة ليبي.

ولم يكشف ليبي تفاصيل كثيرة عن الأسباب التي دفعته للاستقالة ففي بيان استقالته قال المدرب الكبير ببساطة "انتهى دوري" وهو تصريح غريب من مدرب فاز لتوه بأكبر لقب في عالم اللعبة ولم يتعرض فريقه للهزيمة في 25 مباراة متتالية.

وقد يكون البيان الذي أصدره أبيتي أكثر وضوحا بشأن أسباب استقالة ليبي، ففي هذا البيان أشاد أبيتي بالمدرب وقدرته على أداء مهمته الرائعة والفوز بكأس العالم وسط ظروف عصيبة تعيشها كرة القدم الإيطالية، في إشارة إلى قضية فضيحة التلاعب بنتائج المباريات التي اكتشفت قبل مشاركة إيطاليا في كأس العالم وينتظر أن يصدر الحكم فيها في وقت لاحق من الأسبوع الحالي.

الفضيحة الإيطالية
ومن المؤكد أن ليبي لم ينج من غبار التورط في الفضيحة وسط ادعاءات بسعي أربعة أندية من دوري الدرجة الأولى بإيطاليا في مقدمتهم فريق يوفنتوس, للتأثير على قرارات الحكام ومساعديهم في بعض المباريات في موسم 2004-2005.

ووقائع هذه الفضيحة تعود إلى وقت لم يكن فيه ليبي مدربا ليوفنتوس إذ تولى تدريب المنتخب الإيطالي قبل موسم 2004-2005, إلا أن علاقته باثنين من أكبر المتورطين في القضية، وهما المدير العام لنادي يوفنتوس سابقا لوشيانو موغي وأنطونيو جيراودو الرئيس السابق للنادي ألقت بظلالها على إنجازات هذا المدرب.

يذكر أن المنتخب الإيطالي خاض 29 مباراة تحت قيادة ليبي حقق فيها 17 انتصارا وخسر مباراتين فقط في بداية عمله مع الفريق أمام أيسلندا بهدفين مقابل لا شيء وسلوفينيا بهدف مقابل لا شيء عام 2004.

المصدر : رويترز