ذكرت وسائل الإعلام الجزائرية الرسمية اليوم الخميس أن الجزائر ستقوم ببيع بطاقات أجهزة فك تشفير مباريات كأس العالم لكرة القدم للمواطنين بأسعار معقولة، وسط مخاوف من ألا يتمكن التلفزيون الجزائري سوى من إذاعة بعض المقتطفات.

ومثل الكثير من دول المنطقة لم تتوصل الجزائر حتى الآن إلى اتفاق مع شبكة راديو وتلفزيون العرب (أي آر تي) التي اشترت حقوق بث المباريات في المنطقة، لإذاعة مباريات البطولة كاملة عبر التلفزيون الرسمي.

وقالت الإذاعة الجزائرية وصحيفة المجاهد اليومية الحكومية, إن الحكومة سترتب لعملية بيع 360 ألف بطاقة من بطاقات شركة (أي آر تي) للمواطنين من خلال مكاتب البريد المنتشرة في أرجاء البلاد ابتداء من اليوم الخميس بسعر 28 دولارا للاشتراك لمدة شهر، وتباع أجهزة فك التشفير عادة في الجزائر بسعر 125 دولارا، وهو مبلغ لا يطيقه الكثير من الجزائريين في بلد يعاني من مشكلة خطيرة بسبب البطالة والفقر.

تغطية كأس العالم 2006
وأضافت وسائل الإعلام أن القرار جاء بناء على تعليمات أصدرها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. وفي ظل عدم الاتفاق مع شبكة راديو وتلفزيون العرب لن يسمح للتلفزيون الجزائري سوى ببث ملخص مدته 20 دقيقة لكل مباراة.

ونقلت صحيفة الخبر المستقلة عن المدير العام للمؤسسة الوطنية للتلفزيون حمراوي حبيب شوقي الموجود في القاهرة للتفاوض مع مسؤولي شبكة راديو وتلفزيون العرب، قوله اليوم الخميس إن مالك المؤسسة رفض جميع مقترحات بيع حقوق بث المباريات للتلفزيونات العربية.

وكان شوقي قال في وقت سابق اليوم الخميس إن التلفزيون الحكومي الجزائري عرض على الشركة ما يزيد على 6 ملايين دولار استعدادا لدفع المزيد.

إمتداد المشكلة:
ولم تقتصر مشكلة البث على الجزائر فقط بل إن المغرب يعاني منها على نطاق واسع, حيث يتدفق الناس على المقاهي لمشاهدة مباريات كأس العالم, مما يتيح لتلك المقاهي أن تفرض شروطها على الزبائن، ومن المتوقع أن يدفع المشاهد الواحد 20 درهما (دولاران).

وقال الكثير من المغاربة إنهم سيتحولون إلى مشاهدة قنوات التلفزيون الألماني عبر أطباق الاستقبال لأنها ستذيع المباريات مجانا نظرا لاستضافة ألمانيا للبطولة رغم أن أغلبهم لا يعرف الألمانية.

وفي تونس التي يشارك فريقها في النهائيات سمح راديو وتلفزيون العرب للتلفزيون الحكومي بإذاعة حفل الافتتاح والمباريات التي يكون المنتخب التونسي طرفا فيها، بالإضافة إلى الدور قبل النهائي والنهائي للبطولة.

المصدر : رويترز