ساعة الحقيقة تدق أمام الألمان
آخر تحديث: 2006/6/3 الساعة 05:03 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/3 الساعة 05:03 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/7 هـ

ساعة الحقيقة تدق أمام الألمان

المنتخب الألماني يتطلع للاحتفاظ بكأس العالم على أرضه (رويترز)


باتت ساعة الحقيقة قريبة أمام المنتخب الألماني عندما يدخل غمار نهائيات كأس العالم في كرة القدم التي يستضيفها على أرضه من 9 يونيو/حزيران إلى 9 يوليو/تموز المقبل.

وتنتظر الأوساط الرسمية والشعبية الكثير من منتخب بلادهم من أجل تكرار إنجازات أعوام 1954 و1974 و1990 التي توج فيها بطلا للعالم.

وأوقعت القرعة المنتخب الألماني في المجموعة الأولى السهلة نسبيا إلى جانب منتخبات بولندا والإكوادور وكوستاريكا.

ويدرك اللاعبون الألمان جيدا أن الخطأ ممنوع في المونديال والمنافس الوحيد لهم هو هم أنفسهم وبالتالي فإنهم مطالبون بتأكيد سمعتهم في العرس العالمي وإسكات المشككين الذين لم يتوقفوا عن انتقاد المنتخب منذ استلام يورغن كلينسمان دفته بعد الخروج المخيب من الدور الأول لبطولة أمم أوروبا في البرتغال خلفا لرودي فولر.

ويعيب النقاد على المنتخب الألماني عدم الإقناع في جميع المباريات التي خاضها حتى ألآن، مبررين ذلك بالخسارة المذلة التي تلقوها أمام إيطاليا 1-4 وديا قبل نحو شهر والخروج المخيب للأندية الألمانية من مسابقة دوري أبطال أوروبا هذا الموسم وتحديدا بايرن ميونيخ وفيردر بريمن من ثمن النهائي، إلا أن المدرب الألماني أعرب عن اقتناعه بأن لاعبيه سيقدمون أفضل ما لديهم وسيقودون المنتخب إلى المباراة النهائية.

الأكيد أن المنتخب الألماني سيحاول تفادي الإفراط بالثقة خصوصا في المباراة الافتتاحية وذلك لتفادي ما حصل لفرنسا بطلة العالم عام 1998 عندما خسرت صفر-1 أمام السنغال الضيفة الجديدة على المونديال.

ويعول كلينسمان كثيرا على صانع الألعاب بالاك المنتقل حديثا إلى تشلسي الإنجليزي إلى جانب بودولسكي وكلوزه والمخضرمين أوليفر نوفيل وينز نوفوتني الذي اختاره المدرب ليساند بخبرته خط دفاع ألمانشافت الذي يعاني الأمرين بلاعبيه الشباب.

ولن تكون مهمة الألمان سهلة في المباراة الأولى أمام كوستاريكا التي حجزت بطاقتها خلف الولايات المتحدة والمكسيك.

وتملك كوستاريكا -التي ضمنت بطاقتها للمرة الثالثة في النهائيات بعد عامي 1990 و2002- الأسلحة اللازمة لتوجيه صدمة لأصحاب الأرض في المباراة الافتتاحية، وهو ما أكده مدربها ألكسندر غيمارايش وقائدها لويس مارين.

وسيكون المنتخب البولندي العقبة الوحيدة أمام الألمان في المجموعة بالنظر إلى الظهور المتألق في التصفيات حيث نجح في حجز بطاقته قبل الجولة الأخيرة.

وستكون المواجهة بين المنتخبين يوم 14يونيو/حزيران الجاري في دورتموند إعادة لمباراتهما الحاسمة في الدور الثاني لمونديال 1974 عندما فاز الألماني 1-صفر قبل التغلب على هولندا في المباراة النهائية.

ويقود بولندا المدرب بافل ياناس الذي فجر مفاجأة من العيار الثقيل بعد استبعاده حارس مرمى ليفربول الإنجليزي ييري دوديك من التشكيلة الرسمية، وقال "دوديك حارس مرمى جيد لكنه لم يلعب مباريات عدة في الآونة الأخيرة ونحن بحاجة إلى إعطاء الفرصة للحراس الذين لعبوا كثيرا وسنستفيد منهم في المونديال".

وتعقد بولندا أمالا كبيرة على الثلاثي ياتشيك باك وماساي زورافسكي وتوماس فرانكوفسكي.

ولن يكون المنتخب الإكوادوري لقمة سائغة في المجموعة وهو الذي حجز بطاقته إلى النهائيات عن جدارة واستحقاق بحلوله ثالثا في تصفيات أميركا الجنوبية خلف الأرجنتين والبرازيل وأمام البارغواي.

وهي المرة الثانية على التوالي التي تبلغ فيها الإكوادور النهائيات بعد الأولى عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان معا.

واختار مدرب الإكوادور الكولومبي لويس فرناندو سواريز تشكيلة تضم عناصر خبرة وشباب على أمل تخطي الدور الأول.

وقال سواريز إن هدفه هو بلوغ الدور الثاني وتحقيق أفضل نتيجة من مونديال 2002.

المصدر : الفرنسية