الزوراء يتمتع بجماهيرية واسعة بالعراق (الفرنسية-أرشيف)

توج الزوراء بطلا للدوري العراقي لكرة القدم في نسخته الـ29 إثر فوزه بالمبارة النهائية على النجف بركلات الترجيح (4-3) بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل صفر-صفر السبت على ملعب السليمانية.

وهذا اللقب هو الـ11 للزوراء بالبطولة التي أسدل عليها الستار بعد رحلة ماراثونية امتدت ثمانية أشهر.

وسجل أهداف الزوراء كل من حسام فوزي وهيثم كاظم وحيدر عبد الأمير ومسلم مبارك الذي قاد فريقه إلى اللقب. أما أهداف النجف فسجلها زمن جواد وكرار جاسم وسعيد محسن.

بدأ النجف المباراة مهاجما وفرض سيطرته النسبية بفضل الانطلاقات السريعة عبر الأجنحة في محاولة للتغلب على التكتل الدفاعي الذي اعتمده الزوراء لامتصاص اندفاع النجف الذي اعتمد على الهجمات المرتدة، فكانت أولى الفرص لمصلحته عبر تسديدة قوية لعلاء عبد الزهرة لكن الحارس جاسم محمد أنقذ الموقف.

ومع مرور الوقت بدأت وتيرة الأداء تنخفض بسبب حذر الطرفين اللذين اكتفيا بمحاولات متواضعة دون أي خطر على المرميين. وسنحت فرصة خطيرة لحيدر عبودي كاد أن يمنح من خلالها النجف التقدم, بيد أن تسديدته الأرضية وجددت في طريقها الحارس قبل أن تلامس القائم الأيمن.

واستهل الفريقان الشوط الثاني بأداء سريع بعد أن تخليا عن حذرهما, وكاد ضياء فالح أن يمنح التقدم للنجف لكنه لم يحسن التعامل مع كرة ساقطة أمام حارس الزوراء فتباطأ في تسديدها.

وتوالت الفرص الضائعة أمام النجف صاحب الأفضلية في أغلب الأوقات، ومنها فرصة خطيرة لمهاجمه كرار جاسم الذي أرسل كرة رأسية مرت فوق العارضة.

ولم يقف الزوراء مكتوف الأيدي إزاء هذه التهديدات الخطرة، فرد عليها بمحاولة كانت الأخطر له طيلة المباراة عندما أطلق مهاجمه هشام محمد كرة صاروخية تكفلت عارضة النجف بصدها. 

وسنحت للنجف فرصة هامة كاد ينهي بها المباراة قبل انتهاء الوقت الاصلي بتسع دقائق، عندما انفرد علي محمد بحارس الزوراء لكن كرته اجتازت الحارس إلى الخارج بجانب القائم تماما لتنتهي المباراة بهذه المحاولة.

ولجأ الفريقان إلى شوطين إضافيين وكان الأول متكافئا دون فرص حقيقية فيما سيطر الزوراء على مجريات الثاني وكان قريبا من حسم اللقاء بالهدف الذهبي, لكن صلابة دفاع الخصم وحارسه حرمته من ذلك ليحتكم الطرفان إلى الركلات الترجيحية التي ابتسمت للزوراء.

المصدر : وكالات