الصحافة التونسية تجدد انتقادها للمدرب لومير
آخر تحديث: 2006/6/21 الساعة 01:44 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/21 الساعة 01:44 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/25 هـ

الصحافة التونسية تجدد انتقادها للمدرب لومير


جددت الصحافة التونسية انتقادها لمدرب منتخب كرة القدم، الفرنسي روجيه لومير غداة الخسارة أمام إسبانيا 1-3 أمس الاثنين ضمن منافسات المجموعة الثامنة لكأس العالم لكرة القدم التي تستضيفها ألمانيا حتى 9 يوليو/تموز المقبل.

واعتبرت صحيفة الشروق تحت عنوان "تلك هي ضريبة المبالغة في الدفاع" أن المنتخب التونسي لعب بطريقة دفاعية بحتة، والمدرب لم يصب في التغييرات التي قام بها وخاصة بالنسبة للاعب أنيس العياري الذي كان بطلا بدون منازع.

وقالت الصحيفة إن المشكلة أن الفريق بدا مصمما على اللعب بشكل دفاعي، وهو ما أدى في النهاية إلى الخسارة.

وأضافت أن الفريق صمد 70 دقيقة ولعب أعضاؤه بروح قتالية لكن دون جدوى إذ لم يحاول لومير إدخال تغيير على طريقة لعبه، وهو على عكس المدرب الإسباني الذي أخفى أوراقه الرابحة واستغلها في الوقت المناسب.

تغطية كأس العالم 2006
في الوقت ذاته قالت صحيفة الصريح أن حسابات لومير سقطت في الماء, ونجح مدرب إسبانيا في الإيقاع. وأضافت أنه هنا تبرز قيمة مدرب يقرأ اللعب ويحسن التدخل وآخر يتكلم ويأتي بأشياء كأنه يصر بها على هزم نفسه بنفسه، مشيرة إلى أنه اختيار لومير للاعبين لم يكن في محله.

من جهة أخرى, اعتبر المدرب المنصف بلحسين أن البداية كانت موفقة إلا أن الخط الخلفي للمنتخب ارتكب العديد من الأخطاء الدفاعية ومكن المنافس من عدد كبير من الكرات الثابتة ومن مجال واسع للتسديد، وهو ما وضعه في الكثير من الأحيان بمواقف حرجة.

ورأى المدرب سالم التباسي أنه لا يمكن أن يقارن التونسيون نفسهم بإسبانيا رغم مبادرات الفريق بالتسجيل "فالضغط كان كبيرا على الدفاع التونسي". كما أن الإسبان كانوا الأقوى فنيا وتكتيكيا "فلذلك كان المفروض على لومير أن يقحم مهاجما ثانيا إلى جانب الجزيري".

المصدر : الفرنسية