صرح مسؤول بالاتحاد الأوروبي بأن أنشطة الدعارة الإجبارية قد ارتفعت كما كان متوقعا نتيجة لنهائيات كأس العالم في ألمانيا مما دفع الاتحاد إلى اتخاذ إجراءات مشددة على الحدود في محاولة لوقف ذلك.

وقال مفوض شؤون العدل بالاتحاد فرانكو فراتيني أمام البرلمان الأوروبي إن هذا الحدث الرياضي الكبير الذي يتوقع أن يجتذب نحو ثلاثة ملايين مشجع في ألمانيا أدى إلى تفاقم المشكلة في حين لا يستطيع المنظمون فعل أي شيء.

وأضاف أن هناك جماعات من تجار الرقيق الأبيض تقوم بجلب الفتيات إلى ألمانيا من دول الحدود الشرقية للاتحاد الأوروبي.

وأشاد فراتيني بدور الدول التي قامت خلال الأشهر القليلة الماضية بعمليات تمشيط وتفتيش للحدود للقبض على هذه الجماعات (بولندا والمجر وجمهورية التشيك), وقال يجب علينا أن نكثف من عمليات التفتيش على هذه الحدود.

تغطية كأس العالم 2006
ويقوم الاتحاد الأوروبي بتمويل خطوط تليفونية ساخنة لمساعدة النساء, إلا أن البرلمان الأوروبي قال إن الأمر يتطلب بذل مزيد من الجهود.

ومن جانب آخر قالت النائبة الاشتراكية غينوفيفا جرابوفسكا إنها تحث الجميع على إبراز بطاقة الإنذار الحمراء ضد الدعارة الإجبارية في وجه جميع أولئك الذين يروجون لها من خلال الصمت أو التغاضي.

يذكر أن الاتحاد الدولي لكرة القدم قد تعرض لانتقادات لعدم تصديه بإيجابية لهذه الظاهرة.

المصدر : رويترز