حلقة الفساد بالكرة الإيطالية تطال الحكم دي سانتيس
آخر تحديث: 2006/5/13 الساعة 00:44 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/13 الساعة 00:44 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/15 هـ

حلقة الفساد بالكرة الإيطالية تطال الحكم دي سانتيس

مدير يوفنتوس لوتشيانو موجى (يسار) وإلى جانبه مدرب الفريق فابيو كابيلو والمدير الفني  أنطونيو جيرودو أطراف قضية الفساد (الفرنسية-أرشيف)


توسعت حلقة الفساد التي تهز كرة القدم الإيطالية في الفترة الأخيرة لتطال الحكم الشهير ماسيمو دي سانتيس الذي حضر لمكتب المدعي العام في نابولي للتحقيق معه بعدما تناولته وسائل الإعلام في إطار الفضائح التي تضج بها الساحة الكروية المحلية.

وحضر دي سانتيس (44 عاما) بإرادته أمس الأربعاء لقصر العدل بنابولي بمرافقة محاميته سيلفيا موريسكانتي ليستفسر عن وضعه القانوني بعدما ذكرت الصحافة الإيطالية أنه موضع تحقيق من قبل السلطات المختصة.

وغادر دي سانتيس الذي يعمل إلى جانب التحكيم كحارس سجن، بعد خلوة قصيرة مع المدعي العام جوفاندومينيكو ليبوري دون أي يدلي بأي تصريح.

من جهته ذكر الاتحاد الإيطالي لكرة القدم أنه أرسل برقية إلى الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) مؤكدا فيها أنه سيعلمه بكل المستجدات المتعلقة بوضع دي سانتيس الذي سيكون أحد حكام مونديال الشهر المقبل في ألمانيا.

وتحقق السلطات القضائية المختصة في نابولي مع المدير العام ليوفنتوس المتصدر وحامل لقب الدوري المحلي لوتشيانو موجي الذي كان أول من أطلق شرارة الفضائح بعدما نشرت وسائل الإعلام تسجيلات صوتية للمكالمات الهاتفية التي أقامها مع بييرلويجي بايريتو العضو السابق في لجنة الحكام بالاتحاد الإيطالي طالبا منه تعيين حكمين معينين لمباراتي يوفنتوس ضد ميسينا وميلان عام 2004.



وكلاء اللاعبين
وتتناول تحقيقات المدعي العام في نابولي أيضا الأعمال التي تقوم بها جمعية وكلاء اللاعبين والتي يرأسها نجل موجي أليساندرو.

يذكر أن الفضائح التي تعصف بالكرة الإيطالية قد أطاحت برئيس الاتحاد المحلي فرانكو كارارو الذي كان أول ضحاياها بعدما استقال من منصبه الاثنين الماضي تلبية للأصوات التي طالبته بالتخلي عن منصبه باعتباره المسؤول الأول في ألكالتشيو.

على الجانب الآخر يبدو أن موجي سيكون الضحية المقبلة بعدما أعلن يوفنتوس الاثنين الماضي أنه مستعد للتخلي عنه إلى جانب المسؤولين الآخرين في فريق "السيدة العجوز" أنطونيو جيرودو وروبورتو بيتيغا المتورطين أيضا في هذه الفضيحة.

المصدر : الفرنسية