ينز ليمان (يسار) تفوق أخيرا على أوليفر كان (الفرنسية)


قطع مدرب منتخب ألمانيا لكرة القدم يورغن كلينسمان الشك باليقين ووضع حدا لمبدأ التبادل بين حارسي المرمى أوليفر كان وينز ليمان مقررا الاعتماد على الأخير ليكون الحارس الأول لألمانيا خلال كأس العالم المقبلة التي تستضيفها بدءا من 9 يونيو/حزيران المقبل ولمدة شهر.

ويعني هذا القرار وضع حد لطموحات كان الملقب بـ"الجبار" في المشاركة كأساسي في كأس العالم للمرة الخامسة على التوالي، في حين يتوقع البعض أن يفكر الحارس في إعادة النظر حتى في الانضمام إلى المنتخب.

ووصف كلينسمان قراره الذي جاء بعد جدل طويل بأنه أصعب قرار اتخذه في حياته مرجعا أسبابه إلى أن ليمان الذي يحرس مرمى فريق أرسنال الإنجليزي أقوى قليلا من كان الذي يحرس مرمى بايرن ميونيخ الألماني.

وأشار المدرب إلى أن كان كان الأفضل العام الماضي، لكن ليمان لعب بشكل جيد في الأشهر الأخيرة منذ بداية هذا الموسم وأظهر أنه الأفضل، معربا عن ثقته في أنه سيعرف كيف يقود المنتخب الألماني الشاب نسبيا في الدفاع.

وكانت الفترة الماضية شهدت جدلا بسبب عدم تحديد من هو الحارس الأول حيث عمد المدرب إلى تأجيل الحسم، لكن نادي بايرن ميونيخ ضغط عليه وطلب منه اتخاذ قرار حاسم ينهي حالة الترقب التي أثرت سلبا على حارسه كان واهتز أداؤه في عدد من المباريات.

وقال المدرب إنه اتصل هاتفيا بكان وأبلغه بالقرار قبل أن يتصل بليمان، مشيرا إلى أن الأول أصيب بخيبة كبيرة لكنه تصرف بشكل مهني، فيما وصف الجهاز التدريبي لبايرن ميونيخ قرار كلينسمان بأنه سيئ لكن يجب قبوله.

جدير بالذكر أن ليمان يبلغ من العمر 36 عاما ولعب 29 مباراة دولية، في حين يبلغ كان نفس العمر لكنه لعب 84 مباراة دولية.

مقدمات ونتائج
وبدأ كلينسمان الذي لا تربطه علاقات ودية بمسؤولي النادي البافاري، بالتخفيف تدريجيا من الهالة التي صنعت حول كان من خلال عدة خطوات تمثلت الأولى منها بسحب شارة القائد منه ومنحها لزميله في بايرن ميونيخ مايكل بالاك ليصبح قائدا للحارس في المنتخب بينما الأخير هو القائد في النادي.

وتمثلت الخطوة الثانية بإقالة مدرب حراس المرمى سيب ماير الذي ينتمي إلى العائلة البافارية ولا يخفي تفضيله لكان على ليمان، وتعيين أندرياس كوبكه بدلا منه، ففقد أوليفر كان بذلك إحدى الأوراق الرابحة جدا وضعف موفقه كثيرا.

في المقابل أخذت أسهم ليمان في الارتفاع في الفترة الماضية بالنظر إلى العروض الجيدة التي يقدمها فريقه أرسنال خصوصا أنه لم يدخل مرماه أي هدف في المباريات الثماني الأخيرة في مختلف المسابقات وبلغ الدور النصف النهائي من دوري أبطال أوروبا حيث حافظ على نظافة شباكه أمام فريقين كبيرين هما ريال مدريد الإسباني ويوفنتوس الإيطالي ذهابا وإيابا.

المصدر : وكالات