لقطة من المباراة التي أعقبتها أعمال الشغب (رويترز-أرشيف)


هاجم الإعلام التركي العقوبات التي فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على منتخب بلاده بسبب أحداث شغب رافقت مباراته مع سويسرا يوم 16 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي ضمن ملحق تصفيات أوروبا المؤهلة لمونديال 2006، بينما اعتبر الإعلام السويسري أن هذه العقوبات متسامحة وغير كافية.
 
وكان الفيفا قرر أمس سلسلة من العقوبات على تركيا شملت نقل مبارياتها الست المقبلة ضمن تصفيات أمم أوروبا 2008، إلى خارج أرضها في ملعب محايد يبتعد 500 كلم على الأقل من الحدود التركية ومن دون جمهور، إضافة إلى غرامة مالية تبلغ قيمتها نحو 130 ألف يورو.
 
كما قرر الاتحاد الدولي عقوبات بالإيقاف حتى 12 شهرا وغرامات مالية على ثلاثة من لاعبي تركيا هم ألباي أوزالان وإيمري بيلوز أوغلو وسيركان بالتشي، إضافة إلى مساعد مدرب المنتخب محمد أوزديليك واللاعب السويسري بنيامين هوغل ومسؤول العلاج الطبيعي ستيفان ماير.
 
وأعربت معظم الصحف التركية الصادرة اليوم الأربعاء عن صدمتها وغضبها واعتبرت العقوبات قاسية وشبهتها بحكم الإعدام، بينما قالت صحف سويسرية إن العقوبة متساهلة وأشارت إلى أنها لم تشمل مدرب منتخب تركيا فاتح تريم.
 
وكانت سويسرا فازت على تركيا في إجمالي نتيجة مباراتي الذهاب والإياب بالتصفيات، لتتأهل لنهائيات كأس العالم التي ستبدأ بألمانيا في يونيو/ حزيران المقبل.

المصدر : وكالات