ألعاب الدوحة 2006 أشعلت حماس القطريين
آخر تحديث: 2006/12/26 الساعة 01:17 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/26 الساعة 01:17 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/6 هـ

ألعاب الدوحة 2006 أشعلت حماس القطريين

خليفة الكواري يعرض التعليقات التي جمعها من زملائه المتطوعين في المركز الإعلامي للألعاب الآسيوية (الجزيرة نت)
 
انتهت منافسات دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة "الدوحة 2006" لكنها أشعلت الحماس في قلوب القطريين الذين نجحوا في استضافة الدورة التي تعد أحد أكبر الأحداث الرياضية في العالم في سابقة تحدث للمرة الأولى في أحد البلدان العربية الآسيوية.
 
ومع مشاركة العديد من غير القطريين في تنظيم الألعاب سواء كانوا موظفين رسميين أو متطوعين، إلا أن وجود القطريين وخاصة الشباب كان ملحوظا في ظل حالة واضحة من الحماس والفخر بالمشاركة في هذا الحدث الضخم بل والتطلع للمشاركة مجددا في مناسبات أكبر.
 
ولم يكن من الصعب أن تلحظ السعادة في وجه المتطوعين القطريين وهم يمارسون عملهم، ومنهم الطالبة بجامعة قطر مريم بوحليقة التي تقول إنها انضمت إلى قافلة المتطوعين في الدورة انطلاقا من "دافع وطني" فضلا عن رغبتها في اكتساب خبرات جديدة ومعايشة تجربة فريدة تحدث للمرة الأولى في بلدها.
 
أما زميلتها عائشة أحمد آل إسحق فتغلب حماسها على الإرهاق البادي عليها في نهاية اليوم، وهي تخبر الجزيرة نت أنها تذهب إلى الجامعة من الصباح حتى العصر ثم تأتي سريعا إلى المركز الإعلامي الذي تعمل به كمتطوعة في الفترة المسائية مؤكدة أنها تشعر بأنها تؤدي واجبها تجاه بلدها بل وتتمنى تكرار هذه التجربة.
 
 عائشة آل إسحاق جمعت بين الدراسة والتطوع في ألعاب الدوحة (الجزيرة نت)
ثقة بلا حدود
وعندما سألتها الجزيرة نت عن رأيها في التصريحات الرسمية التي تشير لرغبة قطر في التقدم لطلب تنظيم دورة الألعاب الأولمبية عام 2016، قالت عائشة بثقة إن بلادها نجحت في تنظيم الألعاب الآسيوية وأكدت أنها قادرة على تنظيم أحداث أكبر.
 
وحرصت الطالبة القطرية على الاستشهاد بمثل شعبي يشير معناه إلى أن قطر "رغم مساحتها الصغيرة تتسع لكل الناس".
 
وكان ولي عهد قطر ورئيس اللجنة المنظمة لألعاب الدوحة 2006 الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أكد أن قطر جادة في طلب استضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 2016، كما ألقى مفاجأة أخرى عندما أعلن أن قطر تفكر كذلك في طلب استضافة مونديال 2018.
 
ومن جانبه فإن خليفة الكواري وهو موظف بمؤسسة قطر تطوع للمشاركة بعض الوقت، يقول إنه يعرف أن تنظيم الأولمبياد ليس بالأمر السهل، لكن "ما قدمته قطر في الآسياد يؤكد أنها قادرة على التحدي" لافتا النظر إلى العدد الكبير من القطريين الذين أقبلوا على التطوع للمشاركة في هذا الحدث، وكذلك إلى روح الفريق التي ظهرت بين جميع المشاركين في التنظيم سواء على صعيد اللجنة المنظمة أو المتطوعين.
 
وكغيره من أبناء بلده أظهر الكواري الكثير من السعادة والفخر لمشاركته في تنظيم الألعاب والاستفادة من هذه التجربة، لكنه حرص كذلك على الخروج بتذكار خاص من هذه المناسبة، لذا أكمل حديثه لنا ثم انكب يعمل في دأب على جمع توقيعات وتعليقات للذكرى من زملائه المتطوعين من قطر وخارجها.
المصدر : الجزيرة