البوسني موسوفيتش صانع ربيع الكرة القطرية
آخر تحديث: 2006/12/15 الساعة 14:10 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/15 الساعة 14:10 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/25 هـ

البوسني موسوفيتش صانع ربيع الكرة القطرية

البوسني موسوفيتش في أحد المعسكرات التدريبية للمنتخب القطري (الفرنسية-أرشيف)

نقش البوسني جمال الدين موسوفيتش مدرب المنتخب القطري لكرة القدم اسمه بأحرف من ذهب في ذاكرة الكرة القطرية واكتسب شعبية كبيرة بين جمهور اللعبة، بعد أن ساهم في وصول المنتخب الأولمبي للمرة الأولى في تاريخه إلى المباراة النهائية من دورة ألعاب آسيوية.
 
وكان موسوفيتش نجح في قيادة المنتخب القطري إلى لقب بطل دورة كأس الخليج السابعة عشرة في الدوحة أواخر 2004، وهي المهمة الثانية التي حقق فيها النجاح بكفاءة واقتدار.
 
وتولى المدرب البوسني قيادة العنابي وهو في حالة انهيار تام في أغسطس/آب 2004 عقب الخسارة المفاجئة أمام إندونيسيا في الدور الأول لكأس آسيا بالصين والتي أدت إلى إقالة الفرنسي فيليب تروسييه من منصبه.
 
إنجازات وآمال
وقاد موسوفيتش المنتخب القطري إلى التأهل بجدارة لنهائيات كأس آسيا 2007 بعد فوزه في خمس مباريات وخسارته في واحدة فقط أمام أوزبكستان في نهاية التصفيات في طشقند لم تؤثر على صدارة قطر لمجموعتها أو على تأهلها.
 
ويأمل القطريون من موسوفيتش -الذي حقق الإنجازات الحديثة لكرة بلادهم- أن يساهم في إحراز منتخبهم ذهبية الألعاب الآسيوية، وأن يقودهم لاحقا إلى المحافظة على اللقب الخليجي في البطولة المقبلة في الإمارات يناير/كانون الثاني المقبل، وأيضا التأهل إلى أدوار متقدمة في نهائيات كأس آسيا 2007.
 
وتعود علاقة المدرب البوسني القدير بالكرة القطرية إلى موسم 1992 عندما جاء للمرة الأولى إلى الدوحة لتدريب فريق قطر الذي كان يعاني من تراجع كبير في المستوى، فاستطاع في الموسم الأول قيادته إلى مركز الوصيف في الدوري بعد منافسة قوية مع الغرافة الذي حقق اللقب.
 
ولم يستمر موسوفيتش طويلا في الدوحة حيث تنقل مع عدد من الأندية وعاد إليها مرة أخرى ليقود قطر بالذات فنجح في المساهمة في فوزه بمركز الوصيف في كأس الأمير والحصول للمرة الأولى على كأس ولي العهد عام 2001، ثم قاده في موسم 2003 للفوز ببطولة الدوري للمرة الأولى منذ ثلاثين عاما، وأيضا كأس ولي العهد عام 2004.
 
وانتقل موسوفيتش لتدريب منتخب قطر عام 2004، وخاض العنابي تحت إشرافه حتى الآن 29 مباراة رسمية وودية حقق الفوز في عشرين منها وتعادل ثلاث مرات وخسر في ست مباريات.
 
السبب الوحيد
ولم تكن الكفاءة التدريبية لموسوفيتش السبب الوحيد في إنجازات الكرة القطرية في الآونة الأخيرة، لكن هناك أسبابا أخرى أبرزها نجاحه في كسب ثقة اللاعب القطري والتعامل معه بشكل معنوي مختلف لم يسبق لمدرب آخر أن حققه.
 
ورغم كل هذا النجاح فإن موسوفيتش يرى "أن الإمكانيات التي وفرتها دولة قطر من ملاعب ومعسكرات ومباريات ودية دولية مع منتخبات كبيرة مثل الأرجنتين من أهم الأسباب التي ساعدت في وصول المنتخب القطري إلى ما وصل إليه الآن"، ويؤكد "أن أي مدرب إذا توفرت له كل هذه الإمكانيات لا بد من أن يحقق النجاح".
 
ويعتقد مدرب قطر أن ما تحقق حتى الآن "مجرد بداية"، وأنه "ينظر إلى مستقبل الكرة القطرية بعد عشر سنوات حيث سيكون أكثر قوة وأفضل مستوى"، معتبرا "وصول منتخب قطر إلى مقدمة التصنيف الآسيوي من أكبر الأهداف التي يسعى إليها".
المصدر : الفرنسية
كلمات مفتاحية: