القسرة ستحمل آمال البحرين والعرب بأولمبياد بكين (الأوروبية)
 
تعمل البحرين وفق خطة منهجية من أربع مراحل على أمل تخريج بطل أولمبي في ألعاب القوى خلال دورة الألعاب الأولمبية المقبلة المقررة في العاصمة الصينية بكين صيف العام 2008.
 
وحققت المملكة نتائج لافتة في رياضة أم الألعاب على مدى خمسة أيام من المنافسات في دورة الألعاب الآسيوية الـ15 "الدوحة 2006" التي تجرى حاليا في العاصمة القطرية.
 
وحازت البحرين على 6 ميداليات ذهبية و5 فضية و3 برونزية. واحتلت المركز الأول عربيا والثاني بعد الصين في منافسات ألعاب القوى.
 
واللافت في الإنجاز البحريني أن الذهبيات جاءت مناصفة بين الرجال والسيدات، علما بأن مملكة البحرين كانت أول دولة خليجية ترسل ممثلات لها إلى أولمبياد سيدني عام 2000 عندما أوفدت العداءة مريم الحلي ومواطنتها السباحة فاطمة عبد المجيد.
 
العربية الأولى
وباتت رقية القسرة أول امرأة خليجية تحرز ذهبية في سباقات السرعة بفوزها بسباق 200 م في آسياد الدوحة. وكانت العربية الأولى أيضا التي تحرز ذهبية في دورة ألعاب غرب آسيا في قطر العام الماضي.
 
وأكد اتحاد ألعاب القوى في البحرين أنه سيبدأ منذ الآن في إعداد القسرة وغيرها من الرياضيات إلى بطولة العالم في أوساكا وأولمبياد بكين.
 
واعتبر الأمين العام للاتحاد البحريني لألعاب القوى عبد الرحمن عسكر أن خطة الأربع مراحل التي بدأت في بطولة العالم في هلسنكي العام الماضي واستمرت في الآسياد الحالي، تسير بنجاح.
 
وتابع "الخطوتان المقبلتان هما بطولة العالم في أوساكا العام المقبل ثم أولمبياد بكين عام 2008 حيث نهدف إلى تخريج أول بطل أو بطلة أولمبية في تاريخ البحرين".
 
وكشف أن البحرين وفي إطار تشجعيها للرياضة النسائية بادرت بطلب إلى مجلس التعاون الخليجي باستضافة بطولة الخليج للناشئات في مارس/ آذار المقبل".
 
وأشار إلى أن بلاده "كما كانت سابقة إلى إطلاق كأس الخليج في كرة القدم، فإنها تريد أن ترسي قاعدة قوية للرياضة النسائية" في المنطقة.

المصدر : الفرنسية