المتطوعون.. عمل دؤوب لإنجاح آسياد الدوحة
آخر تحديث: 2006/12/2 الساعة 02:18 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/2 الساعة 02:18 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/12 هـ

المتطوعون.. عمل دؤوب لإنجاح آسياد الدوحة

متطوعون من مختلف الجنسيات تبرعوا بخدماتهم لإنجاح الآسياد (الجزيرة نت)

كريم حسين- الدوحة

أينما ذهبت هذه الأيام في العاصمة القطرية الدوحة سيصادفك رجال ونساء يرتدون بدلات رياضية صفراء عليها شعار آسياد الدوحة 2006 متوزعين في أرجاء مختلفة من المدينة وفي مرافقها الرياضية.

هؤلاء هم المتطوعون الذين تبرعوا لتقديم خدماتهم بلا مقابل من أجل إنجاح العرس الأولمبي الآسيوي الذي تستضيفه الدوحة وتأمل من خلاله إثبات قدرتها ليس على تنظيم هذا الحدث وحسب، بل الدورات الأولمبية الكبيرة أيضا.

الجزيرة نت تجولت في عدد من المرافق التي يعمل بها هؤلاء المتطوعون من أجل الاقتراب والتعرف أكثر على المهام التي يؤدونها.

المتطوع القطري خليفة الكواري يحمل بكالوريوس إعلام من جامعة قطر ويعمل في دار الإنماء الاجتماعي يقول إن مشاركته في الآسياد هي الثانية له بعد مشاركته الأولى في دورة غرب آسيا التي استضافتها الدوحة نهاية العام الماضي، مشيرا إلى أنه يسعى لاكتساب خبرة أكبر من خلال احتكاكه بالوفود الإعلامية الكبيرة المرافقة لفرق بلادها المشاركة بالآسياد.

ويوضح أن المهام التطوعية التي يقوم بها تتمثل في تزويد الصحافيين بالأخبار والتقارير ومساعدتهم في الحصول على أي معلومات متعلقة بالدورة.

خليفة الكواري خبرة كبيرة في مجال التطوع (الجزيرة نت)
وأشار الكواري إلى أن قبول اللجنة المنظمة لتطوعه جاء اعتمادا على خبراته السابقة في هذا المجال ولا سيما مشاركته في بطولة غرب آسيا، معربا عن أمله بأن يحقق آسياد الدوحة نجاحا باهرا.

أما المتطوعة السورية زهراء عدنان وهي مدرسة لغة إنجليزية فتقول إن اللجنة المنظمة قبلت تطوعها في يونيو/ حزيران الماضي وباشرت بعدها دورات تدريبية لاكتساب مهارات أكثر على هذا العمل.

وأكدت أن التطوع يمثل لها تجربة متميزة وفريدة من نوعها لا يمكن أن تتكرر أفادت منها في اكتساب خبرات جديدة من خلال اللقاء بأناس من مختلف الأجناس والحضارات.

وعن مهام التطوع التي تقوم بها، قالت زهراء إنها تعمل قائدة مجموعة تدرب العاملين معها على حسن استقبال الضيوف وإبلاغهم بمواعيد المسابقات وكذلك في مساعدتهم في أي طلب يحتاجونه.

متطوع آخر من الأردن يدعى شادي عدنان الخاروف (عمره 30 سنة) ويعمل في البنك الأهلي القطري أكد أنه عرف عن التطوع بالصدفة عن طريق احد أصدقائه فذهب للجنة المنظمة وقدم طلبا بذلك.

يقول شادي إنه يحب التطوع وسبق له أن شارك في الخدمة العامة والكشافة والأندية الثقافية أثناء دراسته في الجامعة الأردنية.

وأضاف أنه تلقى قبل بدء الآسياد معلومات عامة عن الدورات الرياضية والخدمات التي ستقدم في الدورة لمساعدة الضيوف.

وأشار إلى أنه تعرض أمس إلى حادثة طريفة عندما أراد صحافي ياباني لقاء صحافي عربي ويتحدث معه بالإنجليزية وكان الصحافي العربي لا يعرف الإنجليزية فتبرع لعمل مترجم لهما.

متطوعون آخرون من الفلبين والنيبال ودول آسيوية أخرى أعربوا عن شعورهم بالفخر لتطوعهم في هذا الآسياد، مؤكدين أنها تجربة رائعة لهم لرد الفضل إلى البلد المضيف والمشاركة في إنجاح الدورة.

عمل هؤلاء المتطوعين يلقى امتنانا كبيرا من الضيوف والصحافيين المتواجدين في المرافق الرياضية والمراكز الصحفية لما يقدمونه من جهود لمساعدتهم.

الصحافي النيبالي باوان أتاريا عبر عن



شكره لهؤلاء المتطوعين للمساعدات القيمة التي يقدمونها لإنجاز تغطية فعاليات الآسياد.

المصدر : الجزيرة