المرشحون الثلاثة (من اليمين) الكويتي بدر المطوع ثم القطري خلفان إبراهيم ثم السعودي محمد الشلهوب (الفرنسية) 

يكشف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم غدا الأربعاء عن أسماء الفائزين  بالجوائز الـ13 التي سيوزعها في احتفاله السنوي الذي يقيمه هذا العام في أبوظبي حيث انحصرت المنافسة على جائزة أفضل لاعب آسيوي بين ثلاثة لاعبين هم السعودي محمد الشلهوب (الهلال) والقطري  خلفان إبراهيم (السد) والكويتي بدر المطوع (القادسية).
 
وبذلك تأكد أن يبقى لقب أفضل لاعب عربيا بعدما فاز به العام الماضي مدافع اتحاد جدة ومنتخب السعودية حمد المنتشري.
 
وكان الاتحاد الآسيوي قد رشح عشرة لاعبين في بادئ الأمر بينهم ثمانية عرب قبل أن  يقلص العدد إلى ثلاثة الأحد الماضي.
 
يذكر أن شروط اختيار أفضل لاعب آسيوي لهذا العام طرأ عليها العديد من التغييرات الجذرية حيث اعتمد نظام احتساب النقاط لأفضل لاعب في مباريات البطولات  الآسيوية والأوروبية والعالمية، كما اشترط الاتحاد حضور اللاعب شخصيا لاستلام  جائزته وهذا ما يفسر غياب بعض اللاعبين الآسيويين المحترفين في القارة الأوروبية.
 
ويعتبر المطوع الأكثر نيلا للألقاب الموسم الماضي بعد أن قاد فريقه القادسية إلى ثنائية محلية، كما ساهم في بلوغ فريقه الدور نصف النهائي من مسابقة دوري أبطال آسيا وأبلى بلاء حسنا فيها.
 
من جانبه برز خلفان إبراهيم في بطولة العالم للناشئين (تحت 17 عاما) التي أقيمت في بيرو الصيف الماضي عندما سجل هدفا رائعا في مرمى هولندا. 
 
ورغم صغر سنه (18 عاما)، فقد فرض نفسه أساسيا في منتخب قطر بقيادة المدرب البوسني جمال الدين موسوفيتش الذي وثق بموهبته فخاض اللاعب خمس مباريات من أصل ست في تصفيات أمم آسيا وساهم بالتالي في تأهل منتخب بلاده إلى النهائيات، كما ساهم خلفان أيضا في فوز فريقه السد بالدوري المحلي وكأس الأمير.

أما محمد الشلهوب فتميز بقدرته على اللعب في أكثر من مركز سواء في خط الوسط أو في الهجوم، وحاز 18 لقبا مع الهلال منذ عام 2000، ولعب دورا فعالا في تأهل السعودية إلى نهائيات أمم آسيا.

ويأمل الشلهوب أن يحذو حذو مواطنيه سعيد العويران ونواف التمياط وحمد المنتشري مؤكدا أنه يهدف إلى الاحتراف الخارجي إذا سمحت له الظروف بذلك.
 
بقية الجوائز
وتتنافس المنتخبات الآسيوية التي بلغت نهائيات مونديال ألمانيا 2006 وهي  أستراليا والسعودية وإيران وكوريا الجنوبية واليابان على جائزة أفضل منتخب، وقد  يكون اللقب محصورا بين أستراليا الوحيدة التي بلغت الدور الثاني، وكوريا الجنوبية التي قدمت عروضا جيدة خصوصا تعادلها مع فرنسا 1-1.
 
والأمر ذاته ينطبق على الأندية الأربعة التي تتنافس على جائزة أفضل ناد وهي الكرامة (سوريا) والقادسية (الكويت) وتشونبوك موتورز (كوريا الجنوبية) وأولسان هيونداي (كوريا الجنوبية).
 
وتتنافس منتخبات سيدات أستراليا والصين وكوريا الشمالية واليابان، وأفضل منتخب  لكرة الصالات الذي سيكون بين إيران واليابان وقرغيزستان وأوزبكستان.
  
ويتنافس على لقب أفضل لاعبة آسيوية كل من الصينيتين ما زياو زو وزهانغ يان رزو والكورية الشمالية ري كوم سوك.

ويتنافس على جائزة أفضل اتحاد محلي كل من أستراليا والصين وكوريا الشمالية بينما يتنافس على جائزة اللعب النظيف كل من الصين واليابان وكوريا الجنوبية.
  
وتقلص عدد الحكام الذين يتنافسون على جائزة أفضل حكم آسيوي إلى ثلاثة هم  السعودي خليل الغامدي والسنغافوري شمس المايدن والماليزي محمد صبح الدين.

أما جائزة أفضل مدرب فيتنافس عليها الكوري تشوي كوانغ سوك الذي قاد المنتخب الكوري الشمالي للشابات للقب كأس العالم هذا العام، والصيني ما ليانغ زينغ الذي قاد منتخب الصين للسيدات للقب كأس آسيا، والكوري الجنوبي تشوي كانغ هي الذي قاد  تشونبوك موتورز إلى لقب دوري أبطال آسيا.

المصدر : الفرنسية