غينيا تزعزع ثقة تونس في الاحتفاظ بلقب أفريقيا
آخر تحديث: 2006/2/1 الساعة 00:01 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/1 الساعة 00:01 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/3 هـ

غينيا تزعزع ثقة تونس في الاحتفاظ بلقب أفريقيا

غينيا فاجأت الجمبع بأدائها (الفرنسية)

جاء الفوز الكبير الذي حقق منتخب غينيا لكرة القدم على نظيره التونسي بثلاثية نظيفة في ختام منافسات المجموعة الثالثة بالدور الأول لكأس أمم أفريقيا المقامة حاليا بالقاهرة ليثير الكثير من التساؤلات حول قدرة تونس على الاحتفاظ باللقب الذي حققته في البطولة الماضية على أرضها عام 2004.

وهذه هي الخسارة الأولى لتونس في النهائيات، منذ سقوطها أمام مصر صفر-1 في الدور الأول من البطولة قبل الماضية في مالي عام 2002 عندما ودعت البطولة من دون تسجيل أي هدف.

وشكلت الخسارة ضربة موجعة للمنتخب التونسي خاصة أنها جاءت بعد فوزين مستحقين على زامبيا 4-1 وجنوب أفريقيا 2-صفر دعما الترشيحات التي تضعه بين فرق الصفوة التي ستتنافس على اللقب الأفريقي.
 
وفي حال التقت تونس مع السنغال أو نيجيريا فإن المواجهة ستكون ثأرية، حيث فازت تونس على نيجيريا في ربع نهائي النسخة الأخيرة 1-صفر، ثم حققت فوزا مثيرا للجدل على السنغال في نصف النهائي بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.

وخاض المنتخب التونسي لقاءه مع غينيا في غياب عدد من اللاعبين الذين لعبوا في التشكيل الأساسي للمباراتين السابقتين حيث فضل المدرب الفرنسي روجيه لومير إراحتهم وفي مقدمتهم الهداف فرانسيليدو سيلفا دوس سانتوس ذو الأصل البرازيلي وحاتم الطرابلسي وعادل الشاذلي ورياض البوعزيزي وزياد الجزيري, إلا أن ذلك لا يبرر خسارته حيث أن الفرنسي باتريس نوفو مدرب المنتخب الغيني اعتمد النهج ذاته بإراحته أبرز اللاعبين.

غضب إعلامي
وقد أبدت وسائل الإعلام التونسية غضبها إثر هذه الخسارة الثقيلة إلا أنها حاولت التخفيف من وطأتها، مشيرة إلى أنه من الأفضل أن تهزم بمباريات المجموعة على السقوط في الأدوار النهائية التي تقام بنظام خروج المغلوب.

من جانبه اعتررف لومير بأن غينيا كانت الفريق الأفضل وقال إنه يتحمل المسؤولية عن هذه الخسارة، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن عددا من لاعبيه كانوا بعيدا عن مستواهم.

تفوق غيني
وفرضت غينيا نفسها بين الكبار في البطولة الأفريقية الحالية عندما نجحت في تحقيق ثلاثة انتصارات بدأتها على جنوب أفريقيا 2-صفر ثم زامبيا 2-1 قبل أن تتوجها بالانتصار التاريخي على تونس.

وسيكون لغينيا دورها البارز بالبطولة بعد فوزها على حامل اللقب وللمرة الثانية بعد الأولى 2-1 بكوناكري في ذهاب التصفيات, مما سيعطي شحنة معنوية كبيرة للاعبين في باقي مشوار الدورة.

وقدم منتخب غينيا في مبارياته الثلاث كرة حديثة تعتمد على السرعة والمؤهلات الفنية العالية خاصة وأن قوته تكمن في خطي الوسط والهجوم, كما أن دفاعه لا يستهان به بقيادة مدافع سلتيك الأسكتلندي بالده.

وهذه المرة الثانية على التوالي التي تبلغ فيها غينيا الدور ربع النهائي، علما بأنها لم تتخط الدور الأول في خمس من مشاركاتها الثماني في البطولة وكان أفضل إنجازاتها عام 1976 عندما حلت وصيفة للمغرب البطل.

المصدر : الفرنسية