متعب (يسار) يواسي زميله ميدو الذي اضطر للخروج مصابا في منتصف الشوط الأول (الفرنسية)


حقق منتخب مصر لكرة القدم فوزا كبيرا على منتخب ساحل العاج بنتيجة 3-1 في ختام مباريات الدور الأول للمجموعة الأولى بكأس أمم أفريقيا ليتأهل إلى ربع النهائي متصدرا المجموعة قبل ساحل العاج، بينما تلاشت آمال منتخب المغرب في التأهل بتعادله السلبي مع ليبيا في المباراة الأخرى التي جرت مساء اليوم السبت.
 
وبهذه النتيجة رفعت مصر رصيدها إلى 7 نقاط من فوزين على ليبيا 3-صفر وساحل العاج 3-1 وتعادل سلبي مع المغرب، مقابل 6 نقاط لساحل العاج من فوزين على المغرب 1-صفر وليبيا 2-1 ليتأهل الفريقان معا إلى الدور المقبل.
 
أما منتخب المغرب فودع البطولة بنهاية دورها الأول وفي جعبته نقطتان فقط من تعادلين سلبيين مع مصر وليبيا التي تذيلت فرق المجموعة ولها نقطة واحدة.
 
وفي المباراة الأولى التي جرت في حضور نحو 75 ألف متفرج، جاءت أهداف مصر عن طريق عماد متعب (8 و70) ومحمد أبوتريكة (61) بينما سجل أرونا كوني الهدف العاجي الوحيد (43).
 
وشهدت المباراة بداية قوية لمصر الراغبة في تحقيق الفوز وتصدر المجموعة لتجنب ملاقاة منتخب الكاميرون القوي (الذي يتوقع أن يتصدر المجموعة الثانية) في الدور ربع النهائي، وبالفعل نجح في هز الشباك العاجية عبر متعب الذي تابع ضربة رأس لزميله المدافع عبد الظاهر السقا.
 
ومع انتصاف الشوط الأول تحسن أداء المنتخب العاجي ونجح أخيرا في معادلة النتيجة رغم أنه لعب بدون نجومه ديدييه دروغبا مهاجم تشلسي الإنجليزي وكولو توريه مدافع أرسنال الإنجليزي بعد أن فضل المدرب الفرنسي هنري ميشيل إراحتهم للدور ربع النهائي.
 
وشهد الشوط الأول خروج المهاجم المصري البارز أحمد حسام "ميدو" نجم توتنهام الإنجليزي بسبب الإصابة ليترك مكانه للنجم المخضرم حسام حسن (39 عاما و5 أشهر) ليصبح بذلك أكبر لاعبي البطولة سنا ويعادل الرقم القياسي المسجل باسم الحارس العاجي ألان غوامينيه الذي شارك في 7 بطولات أفريقية لكن حسن حقق رقما جديدا يتمثل في المشاركة في بطولتين يفصل بينهما 20 عاما.
 
وفي الشوط الثاني شعر منتخب مصر بالخطر فكثف هجماته مستغلا خروج حارس ساحل العاج الأساسي تيزييه للإصابة ونجح في هز شباك الحارس البديل أبوبكر باري مرتين، ليثأر الفريق لخسارته أمام ساحل العاج ذهابا وإيابا في تصفيات كأس العالم وكأس أفريقيا 2006.
 

حارس ليبيا أغوستيني يقطع الكرة قبل المغربي يوسف حاجي (الفرنسية)

خروج المغرب وليبيا
 
وفي المباراة الثانية لم يقدم منتخب المغرب وصيف البطولة الماضية التي فازت بها تونس، ما يثبت جديته في تحقيق فوز كبير يساعده على التأهل الذي كان مرتبطا كذلك بانتظار خسارة منتخب مصر أمام ساحل العاج.
 
ورغم التشكيلة الهجومية للمدرب المغربي محمد فاخر الذي دفع  بالمهاجم هشام أبوشروان على حساب لاعب الوسط أمين الرباطي فإن الفريق لم يشكل خطورة تذكر وجاء الشوط الأول رتيبا من الجانبين باستثناء تسديدة للمغربي محمد اليعقوبي ارتدت من القائم الأيسر لمرمى ليبيا.
 
ولم يشهد الشوط الثاني جديدا حيث غابت الفرص الخطيرة باستثناء تسديدة قوية للمغربي علي بوصابون, بديل أبوشروان, تصدى لها الحارس لويس أغوستيني الذي عاد بعد غيابه عن المباراة السابقة بسبب طرده في مباراة الافتتاح ضد مصر، بينما غاب زميلاه المدافع يونس الشيباني والمهاجم جهاد المنتصر.
 
وبذلك يودع المغرب البطولة التي تستضيفها مصر حتى 10 فبراير/ شباط المقبل دون تحقيق أي فوز أو تسجيل أي هدف بينما اكتفت ليبيا بحصد نقطة واحدة وتسجيل هدف، وتلقت شباكها خمسة أهداف.

المصدر : الجزيرة + وكالات