أعلن بيان لوزارة الشباب والرياضة الجزائرية تشكيل هيئة خبراء لتقييم مشاركة المنتخب الوطني الجزائري لكرة اليد في منافسات كأس أفريقيا في العاصمة التونسية لكشف أسباب الإخفاق الكبير الذي سجله بعد أن فشل في التأهل إلى نهائيات كأس العالم، وانهزم في كل المباريات التي جمعته بمنتخبات مصر والمغرب وأنغولا.
 
وستكون هذه هي المرة الأولى التي تتخلف فيها الجزائر عن نهائيات كأس العالم في كرة اليد منذ أكثر من 20 سنة، كما أن المستوى الذي ظهر به الجزائريون في تونس بعيد تمام عن مستوى فريق سيطر عقدا كاملا من الزمن على كرة اليد الأفريقية في الثمانينيات وظل في الصدارة بعدها، لما تملكه الجزائر من مؤهلات كبيرة في كرة اليد.
 
سلسلة هزائم
وكانت المفاجأة الأولى عندما انهزم المنتخب الجزائري أمام نظيره المغربي في مباراة لم يصدق المتابعون لكرة اليد الأفريقية مجرياتها، لتعقبها ثلاث هزائم أقصت الفريق من نهائيات كأس العالم وحتى من التنافس على اللقب الأفريقي.
 
وترك إخفاق المنتخب الجزائري في كأس أفريقيا أثرا كبيرا في وزير الشباب والرياضة يحيى قيدوم، الذي رفع منذ توليه الوزارة شعار إصلاح الرياضة وإعادة أمجاد الجزائر الضائعة في المنافسات القارية والدولية، بداية من كرة القدم التي يبدو أن عدواها انتقلت إلى رياضة كرة اليد، بعد أن ظلت هذه الأخيرة سنوات طويلة مفخرة الجزائريين، يجدون فيها السلوى عن إخفاقات وهزائم كرة القدم المتوالية.
 
وأوضح البيان الذي بدت فيه واضحة لهجة الوزير يحيى قيدوم، أن إجراءات عقابية قانونية تنتظر المتسببين في النتيجة المهينة، التي لا تتناسب مع الإمكانيات التي وضعتها السلطات العمومية في يد مسؤولي رياضة كرة اليد لتحقيق الأهداف المسطرة.
 
وأشار البيان إلى إجراءات أخرى سيعلن عنها في مؤتمر صحفي تعقده الوزارة يوم الاثنين القادم، بعد مقابلة أعضاء الوفد الجزائري المشارك في منافسات كأس أفريقيا وأعضاء اتحاد كرة اليد مع الوزارة الوصية، في ضوء تقرير الخبراء.
ـــــــــــــــ

المصدر : الجزيرة