تحول نادي الزمالك المصري إلى ثكنة عسكرية تحاصرها قوات الأمن التي اتخذت مواقع لها عند المداخل الرئيسية للنادي، على خلفية اشتباكات بين رئيس مجلس الإدارة ونائبه وأنصارهما.

وشهدت الأحداث تطورا مفاجئا عندما حاول أنصار الدكتور إسماعيل سليم نائب الرئيس الدخول لحضور اجتماع لمجلس الإدارة، مما أدى إلى نشوب اشتباكات ومعارك بالأيدي والأسلحة الخفيفة بين أنصار الجانبين.

وتسببت تلك المعركة في إصابة العشرات قبل أن تتدخل قوات الشرطة لفض النزاع، وتفرض طوقا أمنيا حول النادي ومنشآته.

وعلى خلفية هذه الأحداث قرر مجلس الإدارة بالإجماع خلال اجتماعه الطارئ شطب سليم من عضوية النادي، وعشرة آخرين قال المجلس إنهم شاركوا في المشاجرة منهم الإخوة الأشقاء لنائب الرئيس.
 
تقديم شكوى
من جانبه قال إسماعيل سليم إن سبب الأحداث التي وقعت هو منعه من دخول النادي رغم أنه عضو منتخب من الجمعية العمومية. وأضاف أنه رفع شكوى إلى وزير الشباب متهما رئيس النادي بممارسة البلطجة.
 
بينما أكد رئيس النادي المستشار مرتضى منصور أن نائبه قام باقتحام النادي بصحبة مجموعة من "البلطجية" ليسوا من الأعضاء، مضيفا أن إسماعيل حاول الاعتداء عليه مستخدما سلاحا ناريا بعد أن هدده تلفونيا بالقتل.

وأضاف منصور أنه فكر بالفعل في الاستقالة من منصبه، لكن مظاهرة أعضاء النادي ومساندتها له أثنته عن فكرته.
 
وزير الشباب
ومن جانبه وصف وزير الشباب الدكتور ممدوح البلتاجى ما شهده نادي الزمالك من أحداث بأنه أمر مؤسف ومؤلم، ولا يمت للرياضة ومفهومها بأي صلة.

وشدد على أنه لا بد أن يكون المسؤولون على مستوى المسؤولية، باعتبارهم قدوة لجماهير وأعضاء هذا النادي العريق أحد قلاع الرياضة في مصر وأفريقيا والعالم.
 
وأضاف البلتاجى أن موضوع تلك الأحداث المؤسفة معروض الآن على القضاء، وأن الوزارة لا يمكن أن تتخذ أي إجراء إلا بعد صدور أحكام قضائية في الموضوع.

وطالب الوزير أعضاء مجلس الإدارة بالتحلي بروح المسؤولية والخلق الرياضي القويم حفاظا على سمعة نادي الزمالك محليا وعالميا.
_______________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة